طهران تنفي تدخلها المباشر في العمليات العسكرية في سوريا

11 كانون الثاني 2016 | 18:35

المصدر: أ ف ب

  • المصدر: أ ف ب

انترنت

اكدت #طهران انها تدعم #دمشق في مجالات التجهيز والاستشارات ونقل الخبرات الى قوات النظام #السوري، نافية تدخلها في العمليات العسكرية التي تخوضها تلك القوات ضد افرقاء عديدين، وعلى اكثر من جبهة في البلاد منذ نحو 5 اعوام.

وقال وزير الداخلية #الايراني عبد الرضا رحماني فضلي، في مؤتمر صحافي مع نظيره السوري محمد ابراهيم الشعار في وزارة الداخلية في دمشق: "في ايران، لا نقدم الدعم المباشر (الى سوريا)، اي لا نتدخل في العمليات العسكرية مباشرة". واضاف بالفارسية: "ما نقوم به هو في مجال التجهيز والتدريب ونقل الخبرات الى الشباب السوريين والشعب، باشراف الحكومة السورية، كي يتمكنوا من الدفاع عن الاستقلال والحرية (...)، ليس خلال الحرب فحسب، انما ايضا في كل الاوقات والمجالات".

وتابع: "في #سوريا و#العراق، نقدم مساعدات ذات طابع استشاري (...). واذا استوجب الامر، يمكننا تأمين تدريبات". واشار الى ان دمشق "طلبت منا التدخل لدعم الوضع ودعم القوات الحكومية ضد الارهاب، ولنقف الى جانب المقاومة والحكومة السورية، وايضا الى جانب الرئيس السوري بشار الاسد. واليوم، نرى تقهقر الارهاب داخل #سوريا... وقد حققت المقاومة، في ظل دعمنا، نتائج جيدة".

من جهته، نوه الشعار "بالدعم الذي تقدمه ايران الى سوريا، في مكافحة الارهاب والوقوف الى جانب الشعب السوري، سياسيا وعسكريا واقتصاديا"، معتبرا ان البلدين "يقفان في خندق واحد في مواجهة الارهاب"، وفقا لما نقلته وكالة الانباء السورية الرسمية "سانا".

وتعد ايران حليفا رئيسيا لنظام الاسد، وقدمت اليه، منذ بدء النزاع قبل نحو خمسة اعوام، دعما سياسيا واقتصاديا وعسكريا. ولا تعترف طهران، التي بادرت العام 2011 الى فتح خط ائتماني بلغت قيمته حتى اليوم 5,5 مليار دولار اميركي، بارسال مقاتلين الى سوريا. لكنها ابدت مرارا استعدادها للقيام بذلك، اذا طلبت دمشق منها ذلك.

ويؤكد شهود عيان ان مقاتلين من الحرس الثوري الايراني و"حزب الله" اللبناني يتصدرون الخطوط الامامية على جبهات القتال، الى جانب الجيش السوري. وقدّر مسؤول اميركي منتصف تشرين الاول 2015 مشاركة "ربما نحو الفي" مقاتل ايراني او يحظون بدعم ايران في المعارك في سوريا. واشار الى ان هؤلاء قد يكونون جزءا من قوات ايرانية، كالحرس الثوري او مجموعات تمولها طهران.

 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard