الانتخابات التشريعية التركية بالارقام

1 تشرين الثاني 2015 | 11:15

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

الصورة عن "رويترز"

بعض الارقام المتعلقة بالانتخابات التشريعية في #تركيا التي تجري اليوم بعد قرابة خمسة اشهر على اقتراع خسر فيه حزب الرئيس التركي رجب طيب #اردوغان الغالبية المطلقة التي كان يتمتع بها طوال 13 عاما.

بحسب المجلس الانتخابي الاعلى، يبلغ عدد الناخبين في تركيا 54 مليوناً و49 الفاً و940 ناخباً من أصل عدد السكان البالغ 77,6 مليون نسمة، بزيادة نحو 400 الف ناخب عن انتخابات السابع من حزيران. وتمكن اكثر من 2,8 مليون مواطن تركي يقيمون في الخارج من التصويت في الاسابيع الماضية في قنصليات بلدهم.

وقد فتحت اولى مراكز الاقتراع الـ175 الفا ابوابها في الساعة السابعة على ان يغلق اخرها عند الساعة (4,00-14,00 ت.غ).

ينتخب النواب الاتراك في دورة واحدة باقتراع بحسب نظام اللوائح في كل من المحافظات الـ81 في البلاد.

وبهدف تشجيع غالبية ثابتة، يمكن للاحزاب التي نالت 10 في المئة من الاصوات على المستوى الوطني ان تشارك في هذا التوزيع. هذا النظام الذي يواجه انتقادات شديدة لانه يعتبر غير منصف، قائم في دول اوروبية اخرى حيث تحدد نسبة التمثيل ب5 في المئة. وقد اتاح في 2007 لحزب العدالة والتنمية بزعامة اردوغان ان ينال 62 في المئة من المقاعد (341 ) مع حصوله على 46,5 في المئة فقط من الاصوات.

عبّر نواب من المعارضة عن قلقهم ازاء حسن سير الانتخابات في جنوب شرق البلاد حيث الغالبية كردية، وتدور مواجهات عنيفة منذ ثلاثة اشهر بين قوات الامن التركية ومتمردي حزب العمال الكردستاني.

ونشر حوالى 400 الف شرطي ودركي لضمان امن الانتخابات خصوصا في جنوب شرق تركيا.

اذا كان المجلس الانتخابي الاعلى سجل 16 حزباً لخوض هذه الانتخابات فان اربعا منها فقط قادرة ان تدخل البرلمان.
وحزب العدالة والتنمية الحاكم منذ 2002 فاز بكل عملية انتخاب وعزز مواقعه في كل انتخابات تشريعية (34,2 في المئة في 2002 و 46,5 في المئة في 2007 و49,9 في المئة في 2011). لكن بسبب تراجع الاقتصاد والانتقادات للنزعة التسلطية لدى اردوغان، سجل الحزب تراجعا في حزيران (40,6 في المئة). ويتوقع ان يحصل على ما بين 40 و43 في المئة.

من جهته، يندد حزب الشعب الجمهوري (اشتراكي-ديموقراطي) وريث مؤسس الجمهورية التركية مصطفى كمال اتاتورك بالنزعة التسلطية والاسلامية لدى اردوغان، لكنه يعاني من غياب قائد قوي. ويرتقب ان يحصل على ما بين 26 الى 28 في المئة من الاصوات. وكان قد حصل في الاقتراع السابق على 25,1 في المئة من الاصوات.

اما حزب الحركة القومية اليميني فيأمل في الاستفادة من تفتت القاعدة المحافظة لدى حزب العمال الكردستاني من استئناف النزاع الكردي. وقد نال 16,4 في المئة من الاصوات في انتخابات 7 حزيران وتتوقع استطلاعات الرأي نتيجة اقل بشكل طفيف الاحد.

"حزب الشعوب الديموقراطي" الناطق باسم الاقلية الكردية (20 في المئة من السكان)، يرتقب ان يتجاوز عتبة 10 في المئة من الاصوات كما حصل في حزيران. وبفضل شعبية زعيمه صلاح الدين دميرتاش (42 عاما) تحول الى حزب يساري حديث يستجيب لتطلعات كل الاقليات. ويرتقب حصوله على 12 الى 15 في المئة من الاصوات.

وقد فاز "حزب العدالة والتنمية" في 7 حزيران بـ258 مقعدا نيابيا متقدما على "حزب الشعب الجمهوري" (132) و"حزب الشعوب الديموقراطي" و"الحركة القومية" (80 لكل منهما).

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard