حزب التحرير لـ"النهار": عبدالله وسكرية عادا من السجون السورية "جلد وعضم"

30 حزيران 2015 | 12:50

المصدر: "النهار"

  • المصدر: "النهار"

انفرجت اسارير "حزب التحرير" امس بعد افراج السلطات السورية امس عن العضوين فيه احمد عبدالله من طرابلس وبهاء الدين سكرية من البقاع .ويقطن الاثنان في محلة ابي سمراء في عاصمة الشمال . وامضيا في سجن عدرة نحو ثمانية اعوام. وتولى الامن العام عملية تسهيل دخولهما الى لبنان عند نقطة العريضة الحدودية في الشمال بتوجيه من اللواء عباس ابرهيم. وتحدثت معلومات ان سالم فتحي يكن ساهم في اجراء اتصالات مع الجانب السوري وادت الى اطلاقهما.
لم تنف ولم تؤكد مصادر قيادية في "حزب التحرير" الدور الذي قام به يكن. وتشير مصادر الاخير الى انه يقوم بمثل هذه الاتصالات مع القيادة السورية بعيداً من الاعلام منذ اعوام عدة وتعود الى ايام الداعية الراحل فتحي يكن وهي تشمل موقوفين في سوريا من طوائف مختلفة ولا تقتصر على السجناء السنة، و"نقوم بهذا العمل من اجل الاجر والثواب واعادة المسجونين الى احضان عائلاتهم". وردا على تجاهل "حزب التحرير" الجهود التي بذلها يكن في هذا الشأن، ترد مصادره" هذا الامر يعود الى الحزب ولا يعنينا المهم ان عبدالله وسكرية عادا الى منزلهما".
وفي معلومات لـ"النهار" ان الاثنين تم توقيفهما في سوريا وحكم عليهما القضاء العسكري وزجهما في السجن كل هذه الاعوام. وتفيد مصادر في الحزب ان المحررين رجعا " جلد وعضم"، جراء التعذيب الذي تلقياه في سجون وحوش النظام السوري. وعمدت عائلتهما على الفور الى اخضاعهما الى فحوص طبية. وكان عبدالله في العقد الرابع يعمل في محل للحلويات في طرابلس وسكرية (47 عاما) استاذ في اللغة الانكليزية.

 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard