قوانين أنثوية

28 نوار 2020 | 18:32

المصدر: النهار

تختلف كل أنثى عن الأخرى من حيث الشكل وطريقة التفكير والمستوى الاجتماعي والبيئة المحيطة بها

تختلف كل أنثى عن الأخرى من حيث الشكل وطريقة التفكير والمستوى الاجتماعي والبيئة المحيطة بها والعالم الخارجي الذي تعيش فيه وتتعامل معه. ولكن تبقى لها قوانينها التي لا تختلف عليها اثنتان سواء كانت سفيرة أو غفيرة؛ فهي قوانين لا تمتّ للتعليم بصلة، وليس لها علاقة بالمهنة أو التدرج الوظيفي، بل تتعلق بكونها امرأة لها كيانها. ومن ضمن هذه القوانين:

الاحترام: أول ما يلفت انتباه المرأة نحو الرجل هو نظرته لها وأسلوبه وطريقة تعامله معها، فهي قد تصطنع مواقف لكي ترى مدى احترامه لها، فقد تركز في أبسط الأشياء لتتأكد من احترام شريك الحياة لها، لأن العلاقات الناجحة والقادرة على الاستمرار قوامها الأول يقوم على مبدأ الاحترام.

الاهتمام: المرأة تعشق من يقدّر مشاعرها، فقد تتنازل عن القصور مقابل كلمة حلوة، وتتغاضى عن المهور نظير تقديس مشاعرها والاهتمام بها.

الذكاء: المرأة تميل إلى الرجل الذي يحترم ذكاءها وينظر إليها من منظور العقل لا العاطفة، ويتعامل معها على اعتبار أنها كائن لها شخصيتها المستقلة وإدراكها وفكرها المستنير، لأنها على الأغلب تبتعد عن العلاقات التي تستهين بذكائها، وتتجنب كل من يتعامل معها على أنها كائن ناقص من السهل أن تؤثر عليها بجمل وهمية أو كلمات معسولة.

الاحتواء: هو من الاختبارات الصعبة التي يفشل فيه الكثير من الرجال لأنها تظهر في المواقف الصعبة، ويتجلى عندما تمرّ المرأة بأزمة نفسية أو ظهور قاسٍ. فهي تحتاج إلى احتواء الرجل لها حين تشعر بالضيق النفسي والألم المعنوي أكثر من شعورها بالألم الجسدي.

الكرامة: من الخطوط الحمراء عند المرأة. فكل من تمتلك عزة نفس قوية تعي جيداً أن كرامتها فوق كل اعتبار وأهم من أي رجل مهما كانت مكانته بالنسبة لها. فمَن تتهاون في كرامتها تصبح بلا قيمة ولا قدْرٍ في الحياة.

الكبرياء: هو واحد من النصوص التي ينص عليها دستور الكرامة. فالكبرياء من المحظورات التي لا يحق لأي رجل المساس بها أو الاقتراب منها، لأن أي محاولة للتقليل من شأن المرأة من خلال طعنها في كبريائها تعني الفراق دون تفاهم أو نقاش.

الغيرة: أي امرأة مهما وصلت إلى أعلى درجات الثقة بالنفس تحتاج من حين لآخر أن تشعر بغيرة شريك حياتها، لأنها دليل على أنها علامة فارقة في حياته، وأنها مازالت محور اهتمامه، فالغيرة علامة من علامات الحب الذي يشير الى مدى نجاح العلاقة ومدى قوتها وصلابتها، فأغبى الرجال من يأخذ هذه الصفات على محمل الهزار في حين أن الأنثى تبحث عنها عند كل الرجال، فهي من الركائز التي تجعل المرأة تقاوم وتتحمل مصاعب الحياة. ومخطئ من يظن أن مدة صلاحية الاهتمام والاحتواء تنتهي بمجرد الزواج، في حين أنها تبدأ عند المرأة. ففي حال عدم وجودهما قد يجعل المرأة على شفا حفرة من الفراق دون أن يشعر الرجل.


أزمة الجوع في لبنان: هل تنتهي قريباً؟



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard