برمجة الدماغ ليست "كذبة"... كيف تتخلص من الذبذبات السلبية؟

29 نوار 2020 | 11:30

المصدر: "النهار"

  • المصدر: "النهار"

القدرة على برمجة الدماغ.

نعيش في عالم تغيرت معالمه منذ انتشار وباء كورونا، وأصبح الفرد مقيداً بجدران أو بمسافة محدودة، تبدلت أشكال علاقاته الاجتماعية وباتت أعماله رهينة العمل عن بعد أو الإقفال. "موجةٌ" فيروسية أثرت بشكل سلبي على اقتصادات الدول وأرزاق الشعوب. فعلق الفرد خلف قلق طبيعي من فقدان مدخراته وعمله وغرق بتفكير دائم في رزقه. وبات يسأل: متى تنتهي هذه الأزمة؟ كيف أستثمرها؟ ماذا ينتظرني غداً؟ ماذا أفعل؟ 

يعدّ الخروج من الدائرة السوداوية التي نمر بها، أمراً ليس مستحيلاً، يتطلب فنّ التعامل مع العقل، للتفكير بطرق جديدة. برأي مدربة الطاقة كايت مقدم أنّ نتائج هذه الأزمة كانت "كبيرة" على الفرد وأعماله وعلاقاته المتوترة. وبالرغم من ضبابية المشهد والخوف من المستقبل، يستطيع الفرد اعتماد ثلاثة أساليب، تساعده على التركيز على الحاضر وخلق مساحة جديدة لأعماله، أبرزها: 

أولاً- التركيز على أولوياته في هذه المرحلة، وتمضية وقته بمهام يحبها للتخفيف من حدّة المشاجرات والمشاكل العائلية. 

ثانياً- كتابة على ورقة ما يزعجه كوسيلة لتفريغ آلامه وغضبه وعدم البقاء داخله، ما ينجم عنه ذبذبات كهربائية سلبية، تسيطر على حياته. 


ثالثاً- ممارسة تمرين "emotional freedom therapy" الذي يساعد خلال 5 دقائق فقط على إخراج الكهرباء المزعجة من الجسم، والتخلص من الفكرة السلبية بغية التقدم في حياته. 

إقرأ أيضًا: كيف نعيش بايجابية برغم هذا الإحباط؟ 

برمجة الدماغ ليست "كذبة" 

أما بالنسبة إلى إعادة برمجة الدماغ، فشرحت مقدم أنّه يوجد برنامج يعرف بـ"برمجة اللغة العصبية"، وهو برنامج يعيد برمجة الدماغ. والدليل على مصداقية هذا البرنامج: تأثر الشخص بالحلم الذي يراه أثناء نومه، فيستيقظ على إثره إما منزعجاً أو سعيداً. واستناداً إلى الدراسات العلمية، لا يستطيع العقل التمييز  بين الخيال والحقيقة. وعليه، هناك إمكانية لإعادة برمجة الدماغ التي تساعد على تخطي المشاكل والأمور المحيطة بنا، من خلال إقناع الدماغ أننا في مرحلة أخرى بالانتقال من مرحلة الوعي إلى اللاوعي، ومن جهة أخرى، رؤية الأمور بتجرد وتوجيه حياتنا لأفضل والتأثر بهذه الأزمة أقل.

إقرأ أيضًا: كيف تحوّل طاقتك السلبية إلى ايجابية؟ اتبع تعليمات نادين شمّاس! 

"لست وحدك في هذه الأزمة" 

العالم كله يعاني نتيجة أزمة كورونا، الأوجه الاقتصادية المعروفة تغيرت، وشكلت صعوبة بإعادة الانتقال إلى مرحلة جديدة لتحصيل العائد المادي، هكذا وصفت مقدم صعوبة المشهد اليومي الذي يعيشه الفرد، مؤكدة أنّ الطريقة للتغلب على هذه المرحلة، تكون بتغيير طرق التفكير وتفريغ الطاقة السلبية وذبذباتها ما يساعد ليس فقط بفتح أبواب جديدة، بل يؤثر تلقائياً على المجتمع ككل. 

وحول طرق تغيير نمط التفكير، أشارت إلى ضرورة برمجة دماغنا على التفكير الايجابي لمدة 21 يوماً فقط، ما ينتج عنها تغيير في أسلوب حياتنا وتحسين طريقة تفكيرنا واستثمار هذه المرحلة الصعبة للحفاظ على عائدنا المالي والتخلص من الذبذبات الكهريائية التي تسيطر علينا وتبقينا أسرى الدائرة السودواية. 


"آيا صوفيا": قصة ١٥ قرناً ونزاع لم ينتهِ!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard