أمسية رمضانية في صيدا القديمة خرقت قرار الإقفال... البهجة تملأ قلوب الناس (صور وفيديو)

15 أيار 2020 | 11:18

المصدر: صيدا- "النهار"

صيدا القديمة تتزين بالألوان الرمضانية (أحمد منتش).

مثلما لا تزال صيدا القديمة تحافظ على أسماء أحيائها وحاراتها وأزقتها ومعالمها التاريخية والأثرية، لا يزال من تبقى من أهلها وناسها يحافظون على بعض من مهنهم عاداتهم وتقاليدهم، ويعملون على إحياء كل المناسبات الوطنية والدينية بشكل خاص. ولأن شهر رمضان هذا العام حل ضيفاً ثقيلاً على أبناء المدينة يحاصره وضع اقتصادي ومعيشي في غاية التردي والصعوبة وتفشي وباء كورونا الذي فرض على المسؤولين وجميع الناس اتخاذ اقصى التدابير الاحترازية في مواجهة الوباء والتي أجبرتهم على البقاء في منازلهم وتعطيل أعمالهم مما أدى الى تفاقم الازمات الاجتماعية وانهيار قيمة العملة الوطنية نتيجة ارتفاع سعر الدولار والمواد الاستهلاكية والغذائية، ولأن معظم أيام وليالي شهر رمضان مرت منقوصة ولم تترافق مع احياء أي نشاطات دينية داخل المساجد المقفلة أو احياء السهرات الرمضانية في الساحات والمقاهي والخيم كما درجت العادة، أصر مسحراتي احياء المدينة القديمة محمود فناس ومسحراتي أحياء صيدا الخارجية عباس قطيش بالتعاون مع فرقة السيف والترس "في الزاوية الرفاعية" وجمعية الكشاف المسلم على خرق قرار الإقفال والتجمعات واستطاعوا تنظيم أمسية رمضانية في ساحة ظهر المير تخللتها مدائح نبوية واللعب بالسيف والترس على وقع قرع الطبل والطبلة وألعاب نارية، واعتبرها المسحراتي فناس انها كانت ضرورية ومن صلب الأجواء الرمضانية التي تقام في شهر رمضان وخصوصا في الأيام العشرة الأخيرة من شهر الصوم.

وجاب المشاركون في الأمسية بعضاً من أحياء صيدا الداخلية وصولاً الى شارع رياض الصلح وحي الست نفيسة وحي الاسكندراني خارج المدينة القديمة مما أدخل الفرح والبهجة الى الناس وهم داخل بيوتهم.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard