دياب ينطق باسم العهد و"حزب الله"... سياسة الحكومة تعجّل بالانفجار والفوضى

19 نيسان 2020 | 16:22

المصدر: "النهار"

الرئيس حسان دياب في السرايا الحكومية (نبيل اسماعيل).

نجح العهد و"حزب الله" في جعل حكومة حسان دياب تسير على نهج وصايتهما. رفع رئيس الحكومة سقف مواقفه مستكملاً تصعيد رئيس الجمهورية ميشال عون الذي حمّل مسؤولية انهيار الوضع المالي لسياسات القوى التي حكمت لبنان على مدار ثلاثين سنة. وفي لهجته الجديدة أكد دياب التزامه قرارات قوى الوصاية التي جاءت به، خصوصاً العهد و"التيار الوطني الحر" و"حزب الله"، وهذا الأخير يقدم نفسه بأنه المرشد للحكومة وللبلد في التعامل مع الأزمات وفي الوقت نفسه يتنصل منها وينفي مسؤوليته عن غياب الخطط المسؤولة وعدم قدرتها على مواجهة المشكلات والأزمات، لكنه نجح مع حليفه في رعايته للحكومة إلى حد كبير في الهروب من الاستحقاقات.وأياً يكن ما أنجزته قوى الوصاية على الحكومة، التي يبدو أن أحد أركانها أي رئيس مجلس النواب نبيه بري لديه حساباته المختلفة ضمن بنية النظام اللبناني، وتكمن بخلافه مع العهد وعلاقته الراسخة مع قوى مثل الجنبلاطية مثلاً، فإن الحكومة ستواجه للمرحلة المقبلة عصفاً داخلياً وصراعات لن تكون بمنأى عنها وفق سياسي متابع، إذ أن المعركة ستحتدم بين قوى كانت محسوبة على 14 أذار سابقاً وتكوّن نفسها وفق مصالح متقاطعة، خصوصاً...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

أزمة الجوع في لبنان: هل تنتهي قريباً؟



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard