جبران انتصر...

12 كانون الأول 2019 | 00:01

بعد 14 عاماً وللمرة الأولى، "اشعر ان" جبران تويني انتصر...انتصر جبران تويني يوم بدأت ثورة 17 تشرين اذ يومها استفاقت اكثرية صامتة لتقول كفى ظلماً وكفى طائفية وكفى فسادا وكفى تجويعا وكفى تعطيلا وكفى شللا. جبران كان دائماً يطالب بأحزاب متجددة وبوجوه مختلفة وبدولة حقيقة وبالحرية والسيادة، واستشهد لانه امن بلبنان قوي وجميل ومزدهر، لبنان الحياة والأمل. أما من اغتاله فهو من اراد تدمير هذا الحلم وتدمير لبنان والسيطرة عليه. انتصر جبران يوم تردد قسمه يومياً في كل الساحات اللبنانية، ردد قسم جبران في صور والنبطية وبترون وجبيل وفي زحلة وفي جل الديب وفي الزوق وفي ساحة الشهداء مكان انطلاق القسم الأساسي. وفي ساحة الأمل، ساحة النور، ردد الشباب والشابات قسم جبران عفوياً لان جبران يمثلهم ويمثل طموحاتهم اكثر من أي زعيم حكمهم. طوال 14 عاماً عاد قسم جبران وتحدى الموت لان الصوت والفكرة والكلمة لا يموتون والفكرة لا يمكن اغتيالها. اغتالوا جبران يوم 12 كانون الأول، لكن لا يمكن اغتيال حلمه لأنه حلم بلبنان حر ومستقل ويريد حقوقه ويطالب بها يومياً في الساحات. جبران هو كل شخص تكلم منذ بداية الثورة، وكل لبناني كان...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 84% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

خط أحمر كارثي وحذارِ ما ينتظرنا في الخريف!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard