نساء من بلادي: من المعاملتين الى حمانا الطبيبة ماري بيرسون آدي نذرت نفسها لمداواة مرضى السل

8 كانون الأول 2019 | 12:14

المصدر: "النهار"

صورة من مصح "هملين".

إذا كانت الدكتورة أنستازيا باز، طبيبة رائدة لبنانية عادت الى لبنان وتسلمت في العام 1907 إدارة مستشفى القديس جاورجيوس أربعة اعوام، فثمة اسم لامع آخر هو ماري بيرسون آدي، التي هي اول طبيبة تمارس المهنة في العام 1893. قد تكون حياة ماري بيرسون آدي نموذج الإنسان المؤمن المناضل في هذه الحياة، وأمثولة للمرأة الطبيبة، التي استطاعت في الزمن العثماني أن تقهر معادلة بسيطة، وفقاً لما ذكره لنا القس سهيل سعود، رئيس اللجنة المشرفة على إدارة مشفى هملين الذي تحول الى بيت للمسنين، أن تثبت للأطباء الرجال، الذين شككوا بقدرتها على ممارسة عملها بمهنية وإتقان لكونها امرأة، الا انه بسبب كفاءاتها المميّزة، منحتها الكلية الطبية ليس فقط اجازة موافقة، ولكن رسائل توصية وتعريف عنها، للسلطات العثمانية التي كانت تحكم البلاد حينذاك".في الحقيقة، كان للقسّ سعود، الفضل الكبير في دفعنا لإجراء هذه المقابلة، لأنه أشاد كثيراً بمزايا ماري بيرسون آدي، الإنسان والمرأة، التي ما زال طيفها قائماً في مؤسسة رعائية يعرف عملها الراقي من كثب لأنه يرأس اللجنة المشرفة على على إدارة مشفى هملين الذي تحول الى بيت للمسنين.مَن هي؟الدكتورة...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

"Poppins "و"Snips "ليسا آخر منتوجات ضاهر الدولية

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard