العيديّة العظيمة! - بقلم جبران تويني

29 كانون الأول 2019 | 06:50

المصدر: أرشيف "النهار"

  • المصدر: أرشيف "النهار"

الشهيد جبران تويني (أرشيف "النهار").

نستعيد في #نهار_من_الأرشيف مقالاً كتبه جبران تويني في "النهار" بتاريخ 10 كانون الثاني 2002، حمل عنوان "العيديّة العظيمة!".... قد يكون خبر فرار بن لادن والملاّ عمر من افغانستان صحيحاً الا انهما لم يفرّا الى باكستان، بل الى لبنان! بالفعل، يبدو، مع ما عشناه وما نعيشه منذ أسبوع وحتى اليوم، ان المثل "الطالباني" استورد الى لبنان حيث أصبح وطننا جمهورية الملالي - جمع ملاّ -. بداية، الرقابة المسبقة على الصحافة، ولو كانت صحيفة غير لبنانية. فنحن نعتبر ان أي رقابة مرفوضة. علما ان "الشرق الاوسط" تملك ترخيصاً لبنانياً، ومن المعيب التغاضي عن أي تبرير لقمع الحريات، فاذا كانت الصحيفة قد اخطأت فلتنشر اعتذاراً، وهكذا فعلت. ومن حق المتضرر ان يتقدم بشكوى امام القضاء وعلى محكمة المطبوعات ان تقول كلمتها... هذا في الانظمة الديموقراطية، اما أن تبرر أي رقابة ضد أي وسيلة اعلامية فهذا يعني اننا نريد تحويل لبنان جمهورية موز وجمهورية رأي واحد تندمج مع المحيط التوتاليتاري ولا تبقى نشازاً! وبعد الرقابة على الصحافة، شهدنا هجمة على الموسيقى والافلام - تماماً كما في جمهورية الملاّ عمر والزعيم بن لادن... اقتحام من هنا...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 93% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

قصة المرأة الخارقة: فقدت فجأة القدرة على المشي وأصبحت بطلة!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard