السبت - 28 أيار 2022
بيروت 23 °

إعلان

خريطة طريق

المصدر: "النهار"
عقل العويط
عقل العويط
Bookmark
الشهيد جبران تويني.
الشهيد جبران تويني.
A+ A-
12 كانون الأوّل 2005، في أوائل الصباح، كَمَنَ القَتَلَة المأجورون والأصليّون لجبران تويني في طريق نزوله من بيته إلى جريدته، فقتلوه ورفيقيه. ألم يكن من الأجدى والأفضل في ذكرى هذه المقتلة العارية، ألّا يتبارى في إبداء التضامن، الكاذبو الاستنكار والبكاء والرثاء من جماعات الأوصياء والسلطة والحكم والعهد – ومَن لفّ لفّهم – بل أنْ يسألوا أنفسهم ماذا فعلوا لكشف النقاب عن هذه الجريمة النكراء؟ ومن بينهم "وكيل" وكيل الأمر والنهي والربط والحلّ في هذه "المرحلة" وفي هذا "العهد"، هذا الذي غرّد قائلًا: "منتذكّر كلامك القاطع مثل السيف، ومنقلّك، مهما اشتدّت العواصف، لبنان رح يضلّ موحّد وقسمك بيتردّد من جيل لجيل. جبران تويني تحيّة لروحك الشجاعة وأحلامك الكبيرة" (ما بصدّق. عن جدّ؟!).حبّذا لو يسألون أنفسهم في المناسبة، أين دُفِن ملفّ القضيّة هذه، وملفّات قضيّة سمير قصير، وجورج حاوي، ومحمد شطح، و... ملفّ لقمان سليم، وخصوصًا ملفّات النوّاب الذين اغتيلوا تباعًا في عهود رئيس مجلس النوّاب الأستاذ نبيه برّي، المالك سعيدًا؟حبّذا لو يسألون أنفسهم إلى أين يأخذون فارس سعيد، وماذا يريدون...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم