جدار الثورة المبدع... الحكم صار للشعب!

4 تشرين الثاني 2019 | 16:56

رلى عبدو.

تعيش لحظات افتتان مُستمرّة مع الإنسان و"انفجاراته" الصغيرة، ولمَ لا أفكاره الرومنطيقيّة المُرتبكة بمُجملها (والمُربكة أيضاً؟). شيء ما في تأثره بكل ما يحصل معه في الطريق، وامتصاصه له كالإسفنج قبل مُعالجته وإعادة "رميه" إلى الخارج من خلال ردود الفعل أو الأعمال الإبداعيّة، يجعلها تتعلّق بثوب الهشاشة الذي يزيّن إطلالته على الآخرين.قلقه يسحرها، وأروقته الداخليّة أشبه بالرياح التي تهبّ فجأة بجاذبيّة مُحبّبة. الإنسان حاضر في كل أعمالها لا سيما بنكساته التي لا تُحبطه بل تزيده عزيمة. والمكان الذي تعتبره منزلها الدائم هو الحريّة. هذا التفصيل واضح في "جدار الثورة" الذي شاركت في رسمه مع آخرين في سنّ الصبا.تعتبر فنّ الشارع سهل المنال، وكل الذين لا يتمكّنون عادةً من زيارة الغاليريهات والفسحات المخصصة للفن، يجدون أمامهم، دفاتر الذكريات مرسومة على الحيطان. يتناولون ما طاب لهم من ولائم مرئيّة. ترى في جدران الشوارع غاليري مُتنقلة. رسومها تسترضي ثورتنا الداخلية. رلى عبدو ثائرة صبيّة تُريد بأي ثمن أن تُفهم الآخر أكانت نزواته صعبة المنال أو "عذبة المعشر".و"جدار الثورة" الذي تُساهم في خلقه لكي يعكس انتفاضة...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 80% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

علاء أبو فخر: الحكاية الجارحة

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard