مكاسب مصرية عديدة من إنشاء أول مدرسة لصناعة المجوهرات بالشرق الأوسط

6 أيلول 2019 | 10:46

المصدر: "النهار"

صناعة الذهب.

أعلنت الحكومة المصرية ممثلة في وزارة التربية والتعليم، إنشاء أول مدرسة فنية متخصصة في صناعة الحلي والمجوهرات، بالمشاركة مع شركة خاصة وشريك أجنبي، في خطوة قوية نحو تحقيق طفرة في صناعة المجوهرات والذهب.

وتعد المدرسة المصرية هي الأولى في الشرق الأوسط المتخصصة في تكنولوجيا صناعة الحلي والمجوهرات، وهي العاشرة ضمن منظومة مدارس التكنولوجيا التطبيقية التي تقوم على شراكة بين 3 جهات رئيسية هي وزارة التربية والتعليم المصرية، شريك صناعي محلي، وشريك أجنبي ممثل بإحدى الشركات الإيطالية، حيث تستهدف المدرسة 200 طالب معظمهم من الفتيات.

كما تعمل وزارة التربية والتعليم المصرية على إنشاء 4 أو 5 مدارس متخصصة في تكنولوجيا صناعة الحلي والمجوهرات خلال الفترة المقبلة.

وتنتظر مصر مكاسب عدّة، حيث أكد الدكتور حسن شحاتة، الخبير التربوي وأستاذ المناهج في كلية التربية بجامعة عين شمس، في تصريحات خاصة لـ"النهار"، أن تلك الخطوة مهمة جداً في مسيرة التعليم والصناعة المصريين، مشيداً بتوجه مصر لتطوير التعليم الفني، والاهتمام بإنشاء المدارس الصناعية والتكنولوجية خلال الفترة الأخيرة.

وأضاف حسن شحاتة: "مدرسة الحلي والمجوهرات، تساهم في مواجهة خطر اندثار صناع الذهب في مصر، بخاصة في ظل قلة الأيدي العاملة في تلك الصناعة أخيراً، مطالباً بإنشاء مدارس لباقي المهن مثل الغزل والنسيج ودباغة الجلود وصناعة الفخار، وغيرها من المهن التي تواجه شبح الاندثار".

وأكد الخبير التربوي، أن افتتاح أول مدرسة لصناعة الحلي والمجوهرات يحافظ على هوية الشخصية المصرية وإضافة قوية للتعليم في مصر، مشدداً على ضرورة ألا تقتصر الدراسة في المدرسة على الجانب النظري والخبراء، وضرورة الاستعانة بتجار الذهب والعمال المتميزين في عالم صناعة الذهب بمصر، من أجل الجانب العملي التطبيقي ونقل الخبرات لطلبة المدرسة، وعدم الاكتفاء بالجانب النظري.

وشدد حسن شحاتة على أن افتتاح أول مدرسة فنية متخصصة في صناعة الحلي والمجوهرات في الشرق الأوسط، يمثل مكسباً كبيراً لمصر، ومن الممكن أن تكون مصر مصدرة للعمال الماهرين في صناعة الذهب لكل دول المنطقة.

فيما أكد الدكتور طارق شوقي، وزير التربية والتعليم المصري، أن منظومة مدارس التكنولوجيا التطبيقية تهدف إلى تكوين منظومة تعليمية متكاملة وقادرة على تطوير التعليم الفني بمصر، من خلال تدريبات معتمدة على أيدي خبراء من داخل وخارج مصر، وتهدف لتلبية حاجات السوق، كما سيحصل الطالب خلال فترة دراسته على راتب يعادل 300 جنيه شهرياً خلال فترة الدراسة بالمدرسة.

أزمة الجوع في لبنان: هل تنتهي قريباً؟



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard