بعد إدانته بقتلها... عائلة زوجة رئيس بلدية طهران السابق تعفيه من الإعدام

14 آب 2019 | 16:11

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

رئيس بلدية طهران السابق محمد نجفي خلال جلسة محاكمة (13 تموز 2019، "أ ف ب").

أعفي رئيس بلدية #طهران السابق محمد علي نجفي من عقوبة الإعدام بعد ادانته بقتل زوجته وذلك بطلب من عائلتها، وفق ما أكد شقيقها اليوم عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وفي 30 تموز الماضي، حُكم على نجفي (67 عاماً) بالإعدام بعدما دين بقتل زوجته الثانية ميترا استاد التي تصغره بأكثر من ثلاثين عاما، بالرصاص في منزلهما في العاصمة في 28 أيار الماضي.

وفي #إيران، يمكن للعائلات أن تطلب عقوبة الإعدام كـ"جزاء" على قتل أحد أفرادها بموجب مبدأ "القصاص" (أي العين بالعين)، وهو ما قامت به عائلة ميترا أستاد.

لكن شقيقها مسعود أستاد أكد في منشور عبر "إنستغرام" أنّ العائلة قررت العفو عن نجفي.

وأشارت وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء "إيرنا" إلى أنّ محامي العائلة محمود حجي لوي قد أكد قرار العائلة.

وفي منشوره، أعلن أستاد أنّ "أبي وأمي ومهيار (ابن ميترا استاد) يعفون عن محمد علي نجفي" بعد وساطة ضمت عدة أشخاص.

وأضاف: "نحن سعداء بالتوصل لاتفاق بدون (إراقة) دماء هذا الشخص المحترم"، معرباً عن أمله في أن "يكفّر نجفي عن ذنوبه".

ولا يزال نجفي مسجوناً، إذ حكم عليه بالسجن لعامين لحيازته سلاحاً بطريقة غير قانونية. ولم يتضح على الفور ما إذا كانت عقوبة الإعدام بحقه ستخفف إلى عقوبة بالسجن.

وتزوج نجفي من استاد دون أن يطلق زوجته الأولى، وهو أمر غير معتاد في إيران، حيث تعدد الزوجات مسموح به قانوناً، لكنه غير محبّذ اجتماعياً. وأثارت القضية اهتماماً كبيراً في إيران حيث غطتها وسائل الإعلام الرسمية بشكل واسع.

ونجفي أستاذ جامعي لامع متخصص في الرياضيات، كان مستشاراً اقتصادياً للرئيس حسن #روحاني ووزيراً للتربية.

وانتخب رئيساً لبلدية طهران في آب 2017، لكنه استقال في نيسان 2018، بعد تعرضه لانتقادات من المحافظين بسبب حضوره حفلاً راقصاً لطالبات مدرسة.

واعتبر محافظون متشددون أنّ القضية تظهر "الإفلاس الأخلاقي" للإصلاحيين. كما اتهم الإصلاحيون التلفزيون الإيراني الذي يسيطر عليه المحافظون، بالانحياز في تغطية القضية لأغراض سياسية.

كيف نحضر صلصات مكسيكية شهية للـNachos بخطوات سهلة؟

حسم 50% على إشتراك “النهار” Premium السنوي

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard