الأربعاء - 21 شباط 2024

إعلان

بيروت … دمعة الارتحال

المصدر: "النهار"
Bookmark
أهراءات مرفأ بيروت (نبيل إسماعيل).
أهراءات مرفأ بيروت (نبيل إسماعيل).
A+ A-
باريس – كابي لطيففي رحلتي الأخيرة إلى المغرب كانت بيروت حاضرة أكثر من كل المدن. معظم المثقفين العرب لهم حكاية مع بيروت أو يحلمون بها. يسألوننا عن جوهرة المتوسط، عن أيقونة الشرق وصانعة المبدعين ... بيروت، عروس الشرق، يا مدينتي الساطعة أدبًا وشعرًا وعناقًا، أين أنت اليوم؟ أين اختفيتِ عن خارطة الابداع واللقاء والجمال؟ كل مدن العالم تناديكِ وتشتاق اليك، وكل المبدعين يناشدونك العودة فهل تسمعين؟خلال حفل توزيع جوائز ابن بطوطة لأدب الرحلة في المغرب مطلع شهر حزيران الماضي هزّني ما قاله أحد الناشرين المشاركين في طبع كتب الفائزين: إن الكتب المطبوعة حديثًا لم تصل بعد من مرفأ بيروت! هنا توقّف عقلي عن الدوران وقلبي عن الخفقان. أحنيتُ رأسي المتعب بتعب بيروت وسرحتُ في حكاية كل لبناني مع بلده وعاصمة بلده. وتصدّرت المشهد في رأسي صورة بيروت وأصواتها في الرابع من آب 2020، ولم تغب عن بالي يومًا منذ ذلك المساء المشؤوم! بيروت لا تنحني على الرغم من كل شيء. تاريخها مجبول بأساطير الصمود والبقاء. تكسّرت، تدحرجت، انقسمت ودارت على نفسها مرّات عدة، إلا أن...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم