السبت - 15 أيار 2021
بيروت 23 °

إعلان

المخرج Alan Holm والمؤلف أيمن سليم نحو العالمية بـ Invitation Au Bonheur

المصدر: "النهار" _لمياء علي
فيلم "Invitation".
فيلم "Invitation".
A+ A-
يستعدّ صنّاع الفيلم الفرنسي الجديد Invitation Au Bonheur، لعرضه. وهو من تأليف السيناريست المصري أيمن سليم، وإخراج النرويجي Alan Holm، ومن بطولة الممثلة السويسرية Gaelle Hosteeeler والفرنسي Benjamin Carette وعدد آخر من النجوم.

أجرت "النهار" مع فريق العمل مقابلة خاصّة، تحدثوا من خلالها عن كواليس التصوير وقصّة العمل والهدف منه.

 
استهلّ المخرج النرويجي Alan Holm حديثه بوصف تجربته في هذا العمل وقال: "كانت جداً مميزة، وبدأت التحضير له منذ عامين لتصويره في إنكلترا لحساب شركة BBC بالإنكليزية، لكنه توقف بسبب ظروف طرأت".

وأضاف: "تواصلت شركة Demo Yvelines الفرنسية معي عن طريق المدير التنفيذي للشركة منى خضري، وطلبت مني التعاون معهم لإخراج فيلم فرنسي، وعرضت عليهم السيناريو. وخلال 3 أيام راسلوني عبر الإيميل، وبسؤالي عن رأيي في التعاون معهم والسفر من النرويج إلى فرنسا، وافقت بلا تردد. وبالفعل وُقِّعَ العقد وبدأنا التحضير للتصوير".

وتابع: "على الفور، بدأنا في اختيار الممثلين وتوزيع الأدوار والبروفات، واختيار ومعاينة أماكن التصوير. كذلك تم الاتفاق مع شركة Lucky Light Movie Music على تحضير فريق عمل جديد بحكم خبرتهم في تنفيذ أعمال عالمية عربية لمشاهير الفن مثل سعد لمجرد، ومحمد رمضان، وأخيراً، فيلم "توأم روحي" للفنان حسن الرداد".

وعن العقبات التي اعترضت طريقه، أوضح: "تلخصت في عنصر المفاجأة، فقد اعتذر معظم فريق العمل والممثلين، بعد أن اجتاح كورونا فرنسا وتحديداً الموجة الثانية، ما سبب خوفاً شديداً لدى الجميع. حتى أنا أصبت مرة بعد التصوير. لكني تفهمت تخوّفهم، وكنت أمام 3 خيارات؛ إما التوقف التامّ وإما العودة للنرويج، أو المغامرة والاستمرار".

واستطرد: "وبالفعل قررت شركة Demo Yvelines بالتعاون مع Lucky Light Movie Music تحضير فريق عمل جديد، واخترت من جديد جميع الممثلين للأدوار كافّة في باريس، قبل التصوير بأربعة أيام، وكان هذا قمة التحدّي".

وختم: "تعرّفت إلى السيناريست أيمن سليم منذ سنوات عديدة، وعشقت كتابته وقلمه الذكيّ وخاصة مسلسل "حواديت الشانزليزيه". ونتج عن تقارب المستوى الفكري بيننا أعمال عديدة مثل الفيلم، وقرّرنا أن نقدم عملاً عالمياً سيكون بمثابة أيقونة فنية عابرة للحدود. أما منى خضري، فتتميز بشغفها الفني وجرأتها في مواجهة التحديات. وظهر ذلك منذ أول حديث بيننا، وأعتقد أنها ستكون قبلة الفنانين العرب في باريس. وكان التعاون أكثر من رائع، وبالرغم من المفاجآت المتكررة، كان التفاهم والنظام وإدارة العمل أسباباً للتعاون".

أما السيناريست أيمن سليم فأشار إلى أنّ أحداث العمل تدور حول الكاتب الفرنسي غابريال لورين وابنته سارا، التي تعمل ضابط أمن، وفجأة تكتشف أنه ليس والدها، وتقرر السفر إلى سويسرا للبحث عن والدها الحقيقي. وتجمعهما مصادفة وتعرفه وحدها، ولذلك العمل بمثابة دعوة للسعادة والحب.

ويضيف: "تجمعني بمخرج العمل صداقة كبيرة. تواصلت شركة الإنتاج معي، وطلبوا مني عمل فيلم فرنسي، فوافقت فوراً، لأنها خطوة مميزة جداً. وفكرة أني أول مصري يترجم له عمل في فرنسا، شيء أعتزّ به وذلك بعد نجاحي في مسلسل "حواديت الشانزليزيه".

وأردف: "صنّاع العمل بذلوا جهوداً كبيرة حتى لتنفيذ هذا المشروع. وأعدّ نفسي الأقلّ مجهوداً بينهم، لأنهم كانوا يباشرون التصوير هناك، وسط بداية انتشار جائحة كورونا، كما أنّ معظمهم أصيب وتعطّل التصوير أكثر من مرة".
وقال: "لم يتسنّ لي اختيار أيّ ممثل للعمل، لأني لست متعمقاً في الأفلام الفرنسية. ولكن صديقي المخرج هو من تولّى اختيارهم، وكان يرسل إليّ صورهم. وبالفعل وجدتهم مناسبين جداً للشخصيات المكتوبة على الورق".

وختم: "أحضّر لمسلسل أميركي مصري، يناقش قضية جديدة تماماً، وليست مستهلكة مثل المخدرات والخيانة وغيرهما من الأمور التي اعتدناها في الأعمال الحالية. سيُصوَر في 6 بلدان منها مصر وإيطاليا والسويد والنرويج، وأتعاون من خلاله مع المخرج Alan Holm، ويعرض على منصّة عالمية كبيرة".

 
بدورها أعربت الممثلة السويسرية Gaelle Hosteeeler عن سعادتها بالشخصية التي تؤدّيها خلال الفيلم، وقالت: "أدّيت دور سارة، وهي فتاة حسنة الخلق، مستقيمة حياتها. تعمل ضابطة شرطة، وأثناء رحلتها في الفيلم يحدث لها تغيير مفاجئ يقلب حياتها الهادئة إلى صراع كبير، وتحاول المواجهة لتنتصر لإنسانيّتها".

وأردفت: "في الحقيقة، شخصية سارة متغيرة ما بين القويّة والضعيفة والمسؤولة والمجروحة. فهذا الدور يعادل أعمالي السابقة، وكأنه هدية من مخرج العمل. تعلّمت منها القوة، وأضفت إليها المشاعر".
أما عن أعمالها المقبلة، فأشارت إلى أنّه "خلال الوقت الحالي، لا توجد تحضيرات، ولكنني في انتظار عرض فيلم "تروكاديرو" من إنتاج شركة Demo Yvelines، وأيضاً فيلمنا الأخير".

وعن تعاملها مع كورونا، ختمت: "كان علينا التعامل مع كل هذا الإحباط، فالصناعة لم تكن حتى الآن بالشكل الذي كانت عليه. ونتمنى عودة الحياة بشكل طبيعي وفتح المسارح ودور العرض لنا وللعامّة".

وقال الممثل الفرنسي Benjamin Carette: "أدّيت في هذا الفيلم دور غابريل لوران. شخص غامض ومعقّد، ذو ماضٍ مخجل ويكفّر عن ذنوبه الآن. وكان من الصعب تحويل هذه الشخصية المعقّدة إلى أكثر إنسانية".

وتابع: "لحسن الحظ، لم يكن لديّ أيّ صعوبة في أيّ مشهد، فالمخرج أتاح لنا في وقت البروڤات إمكانية الارتجال داخل السياق، فعشت الشخصية وتوحّدت معها. لكن كانت هناك أوقات حسّاسة مليئة بالمشاعر وهذا كان أصعب شيء واجهته".

واستطرد: "رسالة غابريل لوران هي الحب، والبحث عن السلام والمغفرة. إنّها رسالة عظيمة عن الأمل. وأحبّ أداء جميع الأدوار سواء كانت جيدة أو سيئة، وهذا أعظم ما في فنّ التمثيل".
 
 
 
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم