الثلاثاء - 23 تموز 2024
close menu

إعلان

عمليات تجميل النساء هل يتقبلها الرجال

المصدر: صيحات
ياسمين الناطور
صورة
صورة
A+ A-

بعض النساء صنعن لأنفسهنّ جمالاً وهمياً ومنهن خيالياً أيضاً، أصبحن نزيلات دائمات في غرف عمليات التجميل . سهولة الحصول على شكل معين بات سهلاً للغاية.

اليوم بحسب دراسات أجرتها تجميل في 2018 احتلت تركيا ولبنان والإمارات المراتب الأولى في إجراء عمليات التجميل خصوصاً فيما يتعلق بصيحات العصر التي تتطلب تحديثاً للشكل للخارجي أيضا، حتى أصبح معظمهن يشبهن بعضهن البعض. الجمال الطبيعي بدأ ينقرض من عالمنا والتغيير أصبح غريب بشكل قبيح.  لكن ما رأي الرجال بهذا التغيير؟

 

خلال استفتاء أجريته عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بدا أن هناك كثير من المجموعات التي تبدي رأيها في هذا الموضوع، وتبين لي أن الرجال ثلاثة أنواع منهم من لا مانع لديهم أبدا بهذه الظاهرة بل ويطلبون من زوجاتهم التغيير، مثل نفخ الشفة، الصدر، نحت الجسم، تصغير للأنف ولا مانع لديهم في صرف ما هب ودب كي تظهر لهم بصورة مشابهة لما يرونه على التواصل الاجتماعي، وهذا مفاجئ بعض الشيء لأن في نظر بعض النساء من أحبني يحبني كما أنا لا يغير بي أي شيء.

وهناك النوع الآخر من الرجال التي لا تجذبهم أبداً المرأة التي تغير من شكلها بل ويشمئزون منها ليقولوا عنها "جميعها تركيب" أو "وهمية" حتى زوجات هؤلاء الرجال تحسدن النساء الأخريات لحريتهم في التغيير!

ومنهم لا تفرق معهم بشيء يتركون زوجاتهم على حريتهم بفعل ما يحلو لهم هذا النوع غريب بعض الشيء، آراء مختلفة غريبة
معاكسة وكأنه لا أحد يعجبه شيء والذي يعجب الشريك لا يعجب الشريك الآخر! 

 

لكن دعونا نعود للوراء قبل عمليات التجميل، زمن أمهاتنا الذين كانوا يتباهون بشكلهم الطبيعي، قليل من الكحل العربي والحمرة السحرية التي لا تزول بل وكان لهم معجبين كثر، حتى ممثلات الزمن القديم مازال جمالهم عالق في الذاكرة مميزين بسبب أشكالهم الفريدة المختلقة لا يوجد تغيير أو تعديل في مظهرهم الخارجي، لكن ماذا الذي يحدث اليوم ؟

 

ربما يجب أن نتوقف عن مقارنة أنفسنا بالنساء الأخريات وتقبل أنفسنا، فحتى الرجال الذي لا مانع لديهم في عمليات التجميل بالنهاية ستلفتهم المرأة أو البنت الطبيعية "المنكوشة" وفي النهاية الروح تعكس الجمال الخارجي أؤمن بهذه المقولة بشكل كبير، لأن إحداهن قد تكون ملكة جمال بشكلها لكن أخلاقها تعكس عكس ذلك فترى أن ملامحها ليست بجميلة بالإضافة إلى الجمال النسبي الذي يختلف من شخص إلى آخر.

الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم