الإنكار
01-04-2022 | 00:00
المصدر: "النهار"
عندما يُدرِك الإنسان أنه فانٍ وأن وجوده هنا مؤقت يسعى في غالب الأحيان إلى ممارسة الإنكار والعمل على تأبيد وجوده خلافاً للحقيقة والطبيعة. بعضهم يجد ضالته في السلطة فيسعى إليها ويتشبث بها، والبعض الآخر يجدها في الثروة فتتحوّل الوسيلة إلى غاية، ويحلّ كلاهما، السلطة والثروة، تعويضاً هشاً متخيّلاً عن الفناء الحتمي من هذا الوجود. في عالم المال عندنا من تربّع على عروش المصارف وراكم الثروات من الاستثمار السهل في الإقراض حيث لا يجب، دون اعتداد بالمخاطر كما هو معتاد، واستُخدمت أموال المودعين في سبيل تأبيد زعامات وثروات واهمة بأنها سوف تدوم أو أن أصحابها يحيون إلى الأبد.بعد الانهيار الكبير، اتفقوا على الإنكار، ونجحوا في حصر النقاش بين من هم معهم أو ضدهم. فالانقسام الحاد من أدوات التحكم بالرأي العام وهو يكون...

ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟
تسجيل الدخول