المقاطعة الحضارية... والكارثية

المقاطعة الحضارية... والكارثية
حركة مقاطعة المنتجات الإسرائيلية منذ بدء الحرب على غزة (أ ف ب).
Smaller Bigger
قرأت أمس أنه في خطوة تأتي تأثراً بحملات المقاطعة التي أُطلِقت في أعقاب الحرب الإسرائيلية على غزة، قررت "مجموعة الشايع" العاملة في مجال البيع بالتجزئة في منطقة الخليج، وصاحبة امتياز "ستاربكس" في الشرق الأوسط، تسريح أكثر من ألفي عامل لديها.والخطوة ليست انتقاماً من أحد، أو إجراءً زجرياً، إنما هي نتيجة حتمية لتراجع حجم الأعمال لدى الشركة التي تبتغي الربح بالطبع، وليست جمعية خيرية. يعيدني هذا الخبر الى ما كتبته ذات يوم بعنوان "هلمّوا الى ماكدونالدز"، يوم قرر إرهابيون تفجير مطعم "ماكدونالدز" - الدورة، لانه من "المصالح الأميركية"، اذ دعوتُ كل الاصدقاء "تعالوا نلتقي في ماكدونالدز" ونأكل فيه، لأننا هكذا نحارب الإرهاب، وهكذا نحفظ المصلحة اللبنانية، علما انني ذكرت في حينه، اني لا أتذوق هذا النوع من الطعام. فصاحب المحل لبناني، والعاملون ...