الخميس - 22 شباط 2024

إعلان

رأيٌ في رأي راجِح

المصدر: "النهار"
روني ألفا
روني ألفا
Bookmark
من وداع الزميل راجح الخوري (حسام شبارو).
من وداع الزميل راجح الخوري (حسام شبارو).
A+ A-
لا أدّعي معرفة راجح خوري عن كثب.التقيتُهُ مرّةً عبرَ أحد نصوصِه التي بَكَت شابًا دهسَهُ سائق متهوّر ذات صباح في العام ٢٠١٠. يومَها كتب راجِح أصغرَ مقالٍ في حياتِه ونشره في حبيبة قلبه " النّهار". حوّلَهُ مِقصّي إلى قصاصَة وأعودُ إليه كلما انتابتني خاطِرةُ تنهُّد. أنْ تطارِدَ صحافيًّا وتتعقَّبَ نصوصَهُ فهذا يتخطّى الإعجابَ بالسَّبكِ والحَبْك. تشعرُ مع راجح خوري وكأنَّكَ مسافِر على متنِ كلمات درجة بزنس. فتّشوا عن أي كلمةٍ مسمار أو أي عبارةِ توتّرٍ عالي على ثقة أنكم لن تجدوا أيًّا من كلّ هذا. لا يمكنُ قراءة راجح خوري الإنسان بدون أن تخلَعَ عنك لوثَةَ غيرةِ الكار. السبب يكمن في أنه لا يسابق أحدًا على أي سَبَق. قليل الإرتحال إلى المصدر ولا يَستَسيغُ المصادر المقرَّبَة في استطراداتِ نصِّه. اختار راجح أناقة التحليل على النشرة الإخبارية. القال والقيل...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم