الأحد - 14 نيسان 2024

إعلان

"اللبنانية" في عهدة بسام بدران... مهمة تحصين الجامعة وحماية أساتذتها والانحياز للمعايير الأكاديمية!

المصدر: "النهار"
ابراهيم حيدر
ابراهيم حيدر
Bookmark
الحلبي بين أيوب وبدران خلال احتفال التسلم والتسليم (حسن عسل).
الحلبي بين أيوب وبدران خلال احتفال التسلم والتسليم (حسن عسل).
A+ A-
جاء تعيين البروفسور بسام بدران رئيساً للجامعة اللبنانية في لحظة سياسية مواتية. لم تشهد الجامعة تجاذباً حول اسمه، ولا تشكيكاً بأكاديميته وتحصيله العلمي. وتم اختياره بدفع من وزير التربية والتعليم العالي عباس الحلبي بين أسماء خمسة كانت رُفعت من رئاسة الجامعة السابقة، ومن بينها شخصيات حزبية وسياسية. وعلى الرغم من الجدل حول طريقة الترشيح وغياب مجلس الجامعة، إلا أن تعيين بسام بدران في 12 تشرين الأول الجاري في مجلس الوزراء، قطع الطريق على خلافات كان يمكن أن تظهر بقوة وجنّب الجامعة الدخول في الفراغ ومزايدات حول تمديد رئاسة فؤاد ايوب أو تكليف العميد الاكبر سناً. علماً أن تعيين أيوب في 2016 أي قبل 5 سنوات تقررت قبل ستة أيام من انتهاء ولاية الرئيس الأسبق للجامعة عدنان السيد حسين، أي في 7 تشرين الأول من عام 2016.، ورافق القرار حينها جدل بين أهل الجامعة حول ملفات عدة وبسبب اختيار اسم واحد أنذاك.حُسم إذاً اسم بسام بدران، وتنفس أهل الجامعة الصعداء، على الرغم من الصعوبات التي تمر بها وسط الانهيار الذي ينعكس عليها مباشرة. هذه المرة عُينت شخصية أكاديمية من ملاك كلية العلوم في الجامعة، ولا مجال للأخذ والرد حول استيفائه الشروط وتحصيله العلمي والاكاديمي، فهو متخرج من الجامعة اللبنانية وحائز على شهادة الدكتوراه من جامعة بروكسل الحرة، وفي رصيده جوائز علمية عالمية ومحلية عدة، منها جائزة الأكاديمية الملكية البلجيكية 2007، وجائزة...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم