الأربعاء - 12 حزيران 2024

إعلان

نوّاب التيّار كعامل "مغيّر" للّعبة السياسية

المصدر: "النهار"
روزانا بومنصف
روزانا بومنصف
Bookmark
مناصرو "التيار" في وداع الرئيس عون في قصر بعبدا (نبيل اسماعيل).
مناصرو "التيار" في وداع الرئيس عون في قصر بعبدا (نبيل اسماعيل).
A+ A-
أكثر ما يتابعه مراقبون سياسيون لتطوّر الأمور في لبنان هو ما يعتبره هؤلاء حصول عوامل متغيرة تدخل على اللعبة السياسية وتخرج جلسات انتخاب رئيس الجمهورية من حال الاستنقاع السياسي. Game changer هو تعبير أدق في اللغة الإنكليزية للمقصود بذلك وهؤلاء يرون في التيار العوني أو الكثير من نوابه جزءاً أساسياً من ذلك ويبدون استغراباً لعدم حصول ذلك حتى الآن. فالمتغيّر في اللعبة من شأنه أن يحرك الأمور قليلاً الى الأمام أو على نحو جوهري أحياناً ويحدث انعطافة مهمة فيما متغيرات كثيرة حصلت بالنسبة الى نواب التيار. فالبعض منهم ممن رافق مسيرة العماد ميشال عون وحتى إبان وجوده في باريس رافقه كذلك في مرحلة تحولاته وانتقاله السياسي من مكان الى آخر مختلف كلياً تحت وطأة عوامل مهمة هي تحقيق الرجل حلمه الكبير بالوصول الى سدة الرئاسة الاولى وربما الإيمان بأنه يمكن أن يحدث نقلة نوعية في البلد في ظل الشعارات التي كان يرفعها ويحقق ربما حلم المسيحيين وربما أيضاً حلم اللبنانيين.  ميشال عون الزعيم التاريخي لتيار حمل اسمه وغالبيته لم يستطع تبرير الانتقال من الخصومة السياسية والشهادة ضدها في الخارج أو تبرير الانتقال من ضرورة انضواء الميليشيات تحت سقف الدولة الى ترك الحبل على الغارب لـ"حزب الله" وحده. وكان مفهوماً الى حد ما أن يضحّي كل هؤلاء كما أنصار التيار بمبادئهم...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم