الأحد - 16 حزيران 2024

إعلان

الترسيم ونهاية ولاية عون منعطفان للتغيير!

المصدر: "النهار"
روزانا بومنصف
روزانا بومنصف
Bookmark
عون مغادراً قصر بعبدا (أرشيفية).
عون مغادراً قصر بعبدا (أرشيفية).
A+ A-
أكثر ما قد يكون مؤثراً بالنسبة الى اللبنانيين في "الإنجاز التاريخي" الذي شكّله اتفاق ترسيم الحدود البحرية مع إسرائيل والذي شكل مروحة مترامية من الموقف الأميركي الذي اعتبره كذلك الى "حزب الله" أيضاً الذي أدرجه تحت التوصيف نفسه، أنه يقع من ضمن المعادلة السياسية التي لا تبدو قابلة للتغيير فيما أمر كبير على غرار الترسيم يجب أن يحدث تغييراً ما. الحال نفسها تنطبق على انتهاء ولاية الرئيس ميشال عون ومغادرته قصر بعبدا بما يعنيه ذلك افتراضاً من انتهاء المحاولات لتقويض اتفاق الطائف أو تجويفه وتالياً السعي الى إيصال رئيس للجمهورية يختلف أداؤه عن أداء الرئيس السابق ولا يقرأ في كتابه. ولكن هذا قد لا يكون كافياً في حد ذاته. فبقاء المكوّنات السياسية نفسها والوصفات السياسية نفسها والمعادلة نفسها على رغم هذين المتغيرين الجوهريين لئلا يذهب المرء بعيداً في الواقع الإقليمي وانعكاساته إنما يُخشى ألا يغيّر المنحى في البلد من تشاؤمي كارثي الى إيجابي تفاؤلي.ثمة أمران مهمان يرتبطان ارتباطاً وثيقاً بتحالف تفاهم مار مخايل. يُفترض بالتيار العوني أساساً أن يعيد تقويم تجربته في الحكم التي لا يمكن اعتبارها ناجحة بأيّ من المعايير، ومجرّد تذرّعه بشعار "ما خلونا" إنما يعني إقراراً منه بالفشل سواء كان مشروعه...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم