الأربعاء - 12 حزيران 2024

إعلان

هل كان حساب الإمارات شيء وإسرائيل شيءٌ آخر؟

المصدر: "النهار"
سركيس نعوم
سركيس نعوم
Bookmark
تعبيرية.
تعبيرية.
A+ A-
تتساءل أوساط شعبيّة وسياسيّة عربيّة ومعها أخرى إقليميّة ودوليّة إذا كانت العلاقات الديبلوماسيّة التي قامت بين دولتي الإمارات العربيّة المتّحدة وإسرائيل أثبتت فائدتها للاثنتين. وتتساءل إذا كانت الافتراضات الكامنة وراء المبادرة الإماراتيّة التي قادت ثلاث دول عربيّة أخرى إلى إقامة علاقات رسميّة مع الدولة اليهوديّة ستُثبت إذا كانت صحيحة على المديين القريب والمتوسّط. هذان التساؤلان خطرا أيضاً في بال جويل روزنبرغ وهو مؤلّف وناشط أميركي – إسرائيلي "إنجيلي" قبل نحو 18 شهراً من إعلان قيام علاقة رسميّة بين الإمارات وإسرائيل، فطرحهما في اجتماع له مع وليّ عهدها الشيخ محمد بن زايد، واستمع منه إلى أجوبة عن كلّ تساؤلاته أو معظمها على الأقل. وقد نشر روزنبرغ محادثاته مع وليّ العهد وأجوبته عن أسئلة عدّة طرحها عليه في كتابٍ نشره حديثاً تحت عنوان: "أعداء وحلفاء: رحلة لا تُنسى داخل الشرق الأوسط المُتحرّك في سرعة والمُضطرب جدّاً".هذا الكتاب تناوله في تحليلاته باحث آسيويٌ عريق وخبير في قضايا الشرق الأوسط والخليج، فقال أنّ مؤلّفه اكتفى بنشر أفكار بن زايد من دون أن يستشهد بكلامه حرفيّاً. وفحواها أنّ مصلحة بلاده في بناء علاقات جيّدة مع الإنجيليّين الأميركيّين هي جزءٌ من جهودها لاكتساب قوّة ناعمة داخل الولايات المتحّدة،...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم