الخميس - 15 نيسان 2021
بيروت 19 °

إعلان

غولنارا كريموفا ابنة رئيس أوزبكستان السابق تعلن من سجنها دفع مليار أورو للدولة

المصدر: (و ص ف)
غولنارا كريموفا ابنة رئيس أوزبكستان السابق تعلن من سجنها دفع مليار أورو للدولة
غولنارا كريموفا ابنة رئيس أوزبكستان السابق تعلن من سجنها دفع مليار أورو للدولة
A+ A-

قالت ابنة الرئيس الأوزبكستاني السابق إسلام كريموف، التي كانت تتمتع بنفوذ كبير قبل ان تفقد حظوتها ثم تسجن في آذار الماضي، أنها دفعت أكثر من مليار أورو للدولة وطالبت بالإفراج عنها. وقد حكم على غولنارا كريموفا (46 عاما)، الابنة البكر للرئيس المتوفى عام 2016، بعد أكثر من ربع قرن في السلطة، بالسجن 10 سنوات في 2017 بتهمة الاحتيال والاختلاس وإخفاء مبالغ طائلة بالعملات الأجنبية.

وفي العام الماضي، خففت هذه العقوبة إلى خمس سنوات إقامة جبرية، لكن كريموفا أعيدت إلى السجن في اذار الماضي لقضاء ما تبقى من عقوبتها، بعدما انتهكت الإقامة الجبرية ورفضت دفع تعويضات للدولة. وفي رسالة نُشرت على إنستغرام الأحد، طلبت كريموفا العفو من شعب هذا البلد الواقع في آسيا الوسطى، عن "خيبات الأمل التي يمكن ان تكون قد سببتها". وقالت الديبلوماسية السابقة ومغنية البوب إن أكثر من مليار أورو قد حولت من "حساباتها الشخصية" إلى الدولة "خدمة لمصالح موازنة الجمهورية".

وكتبت ايضا أنها تنازلت عن المطالبة بأكثر من 600 مليون أورو محتجزة في مصارف أجنبية. وقال المحامي السويسري عن كريموفا، غريغوار مانجا، إن رسالة موكلته على إنستغرام "أصلية"، رافضا التعليق على فحواها. وأعلنت السلطات السويسرية من جانبها أمس الاثنين أنها أمرت بمصادرة نحو 120 مليون أورو قام بتبييضها في هذا البلد أحد المقربين من كريموفا، وفق قولها. وستعاد هذه الأموال إلى أوزبكستان. ويدرج هذا القرار في قضية فتحها عام 2012 القضاء السويسري وتستهدف كريموفا ومساعدتها الشخصية واثنين من المتعاونين معها والمدير العام للفرع الاوزبكستاني من شركة اتصالات روسية.

وطالما كان مصير كريموفا مصدر كثير من الشائعات. يتهمها القضاء في بلادها بأنها تنتمي الى مجموعة إجرامية لديها ممتلكات في 12 دولة، بما فيها عقارات في لندن ودبي وقصر قرب باريس وفيلا في الكوت دازور في سان تروبيه (جنوب فرنسا). وكان من المتوقع ان تخلف غولنارا والدها على رأس هذه الجمهورية السوفياتية السابقة، لكنها فقدت الحظوة بعد أن قارنته بستالين وهاجمت والدتها وشقيقتها علنا.

وقد شغلت منصب سفيرة بلدها لدى الأمم المتحدة، لكنها اشتهرت أيضا بتنظيم عروض الأزياء، واطلاق سلسلة من الحلي أو الاغاني خصوصا مع الممثل الفرنسي جيرار ديبارديو.

وقد ورد اسمها في قضايا فساد على نطاق واسع في العديد من البلدان، في أوروبا والولايات المتحدة.

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم