الأحد - 27 أيلول 2020
بيروت 27 °

ما الذي قد يمكّن واشنطن من وقف التصعيد في إدلب؟

المصدر: " ا ف ب"
جورج عيسى
Bookmark
A+ A-
من جهة ثانية، تحقّق الولايات المتّحدة في هجوم كيميائيّ محتمل على بلدة كبانة شنّه الجيش السوريّ يوم الأحد الماضي. من هنا، أطلقت واشنطن الثلاثاء تهديداً بردّ "سريع ومناسب" إذا ثبت استخدام غاز الكلور في إحدى الغارات. وكرّر مورغان أورتاغوس، ناطق باسم وزارة الخارجيّة التحذير الأميركيّ "الذي أطلقه أوّلاً الرئيس ترامب في أيلول 2018، بأنّ هجوماً ضدّ منطقة خفض التصعيد في إدلب سيكون تصعيداً خطيراً يهدّد بزعزعة استقرار المنطقة". ودعا أورتاغوس في البيان أيضاً إلى وقف الهجمات ضدّ المجتمعات في شمال غرب سوريا، وكذلك فعل الممثّل الأميركيّ الخاص لسوريا جايمس جيفري حين تحدّث أمام لجنة نيابيّة عن مشاركة الإدارة "بشكل كبير في محاولة لوقف هذا (التصعيد)". بالتالي، أصبح أمام واشنطن معضلتان: التصعيد العنيف ضدّ منطقة خفض التصعيد واحتمال استخدام السلاح الكيميائيّ على الرغم من ضآلته.بين تحذيرات الأمس واليوم\r\nأتت دعوة روغين ترامب للتحرّك من أجل إنهاء المعاناة في إدلب في 9 أيّار. لكن يبدو أنّ أيّ خطوة أميركيّة فعّالة غير منتظرة كثيراً في هذا الإطار. تحت عنوان "وحده ترامب يمكنه إنقاذ إدلب لكنّ الوقت ينفد"، استند الكاتب في مقاله على ما حقّقته تهديدات الرئيس الأميركيّ في السابق حين كان الروس والسوريّون...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة