الجمعة - 18 أيلول 2020
بيروت 30 °

أسامة سلام ملازم إطفائي يروي الخطر وخسارة الأحبّة

Bookmark
أسامة سلام ملازم إطفائي يروي الخطر وخسارة الأحبّة
أسامة سلام ملازم إطفائي يروي الخطر وخسارة الأحبّة
A+ A-

 الملازم أول أسامة سلام (41 سنة)، انضم الى فوج اطفاء بيروت سنة 1996، القدر قاده الى هذه الوظيفة، الا أنه بعد فترة من مزاولتها شعر بأهميتها  لأسباب عدة، في مقدمها انها رسالة عطاء وتضحية، اضافة الى فتحها المجال أمامه للتعرف إلى زملاء من مختلف المناطق والطوائف يعيشون جواً من الالفة والمحبة.

أن يكون الانسان اطفائياً، يعني أن يواجه الخطر بشكل يومي، فالامر لا يتعلق فقط بإخماد النار وانقاذ الاشخاص، بل يتعداه الى ملاعبة الموت في كل مهمة. من أصعب المهمات بالنسبة إلى اسامة، اطفاء حريق أسفل الأرض، ومن أقسى اللحظات فقدان زميل خلال حادث فتمر اللحظات كالسنين خلال البحث عنه. من البصمات السوداء التي طبعت ذاكرته استشهاد العريفين "الحبيبين" عادل سعادة (28 عاماً) ومحمد المولى (25 عاماً) سنة 2015 خلال اخماد حريق اندلع داخل مطبعة ومستودع كرتون في مبنى في شارع مار الياس، وعملية نقل المصابين خلال اغتيال رئيس الحكومة الشهيد رفيق الحريري.


[[embed source=annahar id=4487]]

\r\n

أسباب عدة دفعت أسامة الى الاستمرار في هذه المهنة، فعدا كونها وظيفة تؤمّن له حياة كريمة. هي رسالة انسانية، وقد تمكن من زرع بذور جيدة خلال مسيرته، حصدها في الترقيات التي حصل عليها. لبنان مليء بالخيرات وفيه فرص عمل لكن يجب على الشباب السعي اليها ويبقى التوفيق من الله. هكذا يلخص أسامة ايمانه بإمكان اطفاء الحرائق التي تهدد وطننا.\r\n