الجمعة - 18 أيلول 2020
بيروت 31 °

الصيدلي سلمان سلمان خاض غمار التحدّي متمسّكاً بمهنته وبلده

Bookmark
الصيدلي سلمان سلمان خاض غمار التحدّي متمسّكاً بمهنته وبلده
الصيدلي سلمان سلمان خاض غمار التحدّي متمسّكاً بمهنته وبلده
A+ A-

لم تكن رحلة الصيدلي سلمان سلمان سهلة بعد تخرجه من جامعة بياتيغورسك الروسية (يعني اسم المدينة الجبال الخمسة). فإبن الجنوب الذي عانى الامرين جراء الاحتلال الاسرائيلي السابق، قرر العودة الى لبنان بعد انهاء دراسته الجامعية في العام 1992، وبدأ رحلة البحث عن الاستقرار والنجاح في بلد كان للتو خارجاً من حرب كلفّته الكثير على حساب البشر والحجر.

يروي سلمان لـ"النهار" حكاية خوضه غمار التحدي بعدما اختار الاستقرار في لبنان على الرغم من تفضيل زملاء له البقاء في روسيا بعد تخرجهم من جامعاتها.


[[embed source=annahar id=4605]]

\r\n

يوضح: "عندما عدت الى لبنان عام 1992 كان التحدي في ان استقر فيه واواجه التحديات في مهنة تغلفها الصعاب وتحتاج إلى نفس طويل، عدا اني بدأت من الصفر من دون مساعدة احد، ولكني وضعت برنامجاً لحياتي المهنية يشبه الخطط الخمسية التي تعتمدها الدول في سياساتها الاقتصادية، واستطعت الثبات وشق الطريق نحو مستقبل افضل".\r\n

لا يخفي سلمان انه عاش صراعاً في الاختيار ما بين البقاء في لبنان او الهجرة منه في السنوات الاولى التي تلت عودة الهدوء الى ربوعه وانطلاق ورشة اعادة الاعمار آنذاك، لكنه قرر في نهاية المطاف البقاء والتحدي.\r\n

يستعيد المرحلة الاولى من بداية مشوار، ولا سيما بعد حسم خياراته على الرغم من انه كان متخرجاً جديداً وكل الظروف المحيطة بلبنان كان تدفع الكثيرين نحو الهجرة، ويشير الى ان "الامل بلبنان لا يزال موجوداً على الرغم من الازمات المتتالية التي يعيشها، وان معظم دول العالم تعرف الازمات والحروب، بالتالي كان لا بد من الثبات وعدم الاستسلام، مع الاشارة الى ان الشعب اللبناني يحب النق".\r\n

اما عن خيط النجاح في مشواره المهني فيوضح: "تأقلمت مع الواقع اللبناني وفي الوقت عينه انصح اولادي الذين يتابعون دراستهم في الخارج بالعودة الى لبنان، ولكني لا اعرف اذا كانوا سيستطيعون التأقلم في هذا البلد تحت ثقل الازمة البنيوية في نظامه السياسي، والفواتير المضاعفة لقاء معظم الخدمات الاساسية".