الثلاثاء - 22 أيلول 2020
بيروت 27 °

أمازون نيويورك ونُخب بيروت "السعيدة"

المصدر: " ا ف ب"
جهاد الزين
جهاد الزين
Bookmark
A+ A-
1- الذين يديرون حياتنا العامة في لبنان، وبعضهم فاسد مودرن وبعضهم فاسد بدائي، لا بد استوقفهم نبأُ إلغاء شركة أمازون، عملاق التجارة الديجيتالي، لمشروعها بفتح مركز قيادتها الرئيسي الثاني في الولايات المتحدة في نيويورك بعد الأول في سياتل.المشروع الذي كان سيأتي معه بخمسة وعشرين ألف وظيفة جديدة وبمعدل رواتب عام يبلغ المئة وخمسين ألف دولار إلى "التفاحة الكبيرة" المسمّاة نيويورك. هذا حين يصدر ليس مجرد رقم افتراضي، إنه رقم حقيقي في الاقتصاد الافتراضي الذي بات أكبر حقائق عصرنا.\r\nالدرس الأساسي مما حدث مع أمازون هو، رغم الوجوه المتعددة للموضوع، أنه لا يمكن إهمال الضوابط المالية الاجتماعية لأي مشروع اقتصادي حتى على هذا المستوى من حضور شركات رائدة بل هي إحدى شركات كبرى ترسم صورة القرن الحادي والعشرين في النمط التجاري الفردي على الأقل.\r\nنجح يساريو الحزب الديموقراطي النيويوركيون في اعتبار الإعفاءات الضريبية التي تريدها الشركة غير منصفة لخزينة المدينة كما وضعوا اعتراضات على تأثير اختيار المكان في رفع كلفة المعيشة وخصوصا في الإيجارات. الجمهوريون اعتبروا النجاح في دفع الشركة إلى سحب مشروعها خسارة لنيويورك محاولين تظهير صورة الديموقراطيين على أنهم "قتلة وظائف"....
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول