الأحد - 20 أيلول 2020
بيروت 31 °

"من أجل إسبانيا موحّدة"... آلاف احتجّوا في مدريد على حوار سانشيز مع الكاتالونيّين الانفصاليّين

المصدر: " ا ف ب"
"من أجل إسبانيا موحّدة"... آلاف احتجّوا في مدريد على حوار سانشيز مع الكاتالونيّين الانفصاليّين
"من أجل إسبانيا موحّدة"... آلاف احتجّوا في مدريد على حوار سانشيز مع الكاتالونيّين الانفصاليّين
A+ A-

تظاهر عشرات آلالاف في #مدريد اليوم، بدعوة من اليمين واليمين المتطرف، ضد رئيس الحكومة الاشتراكي #بيدرو_سانشيز، لاتهامه بـ"خيانة" #اسبانيا، كونه يتحاور مع أنصار استقلال #كاتالونيا.\r\n

ورفع المتظاهرون اعلاما اسبانية ولافتات كتب عليها: "سانشيز كفى". وتجمعوا في ساحة كولون وسط العاصمة، وذلك قبل يومين من بدء محاكمة تاريخية الثلثاء لـ12 من المسؤولين الكاتالونيين السابقين، لدورهم في محاولة انفصال هذا الاقليم في تشرين الاول 2017.

ودعا الى التظاهرة الحزب الشعبي (يمين)، وحزب المواطنة (ليبرالي). وانضم اليهما حزب فوكس (يمين متطرف) وتشكيلات عدة اخرى، بشعار: "من اجل اسبانيا موحدة والانتخابات الآن".\r\n

وشارك في التظاهرة رئيس الحكومة الفرنسية الاسبق مانويل فالس، المرشح لرئاسة بلدية برشلونة بدعم من حزب المواطنة.\r\n

وقال رئيس الحزب الشعبي بابلو كاسادو في مستهل التحرك: "عهد حكومة سانشيز انتهى".\r\n

من جهته، قال البرت ريفيرا، رئيس حزب المواطنة: "نحن هنا لنقول لا للانفصال، ونعم لاسبانيا"، في حين ندد رئيس حزب فوكس سانتييغو اباسكال بـ"خيانة حكومة غير شرعية وكاذبة مدعومة من أعداء اسبانيا"، في اشارة الى أنصار استقلال كاتالونيا.\r\n

وتأخذ هذه الاحزاب الثلاثة التي توحدت أخيرا في الاندلس (جنوب اسبانيا)، وتشير استطلاعات الى أنه بامكانها تشكيل غالبية لحكم البلاد، على سانشيز حواره مع القادة الانفصاليين الكاتالونيين.\r\n

ودعت الاحزاب الثلاثة التي تتهم سانشيز بالخضوع "لابتزاز" القادة الكاتالونيين، أنصارها الى النزول الى الشارع بعد غضب أثارته هذا الاسبوع موافقة الحكومة على حضور "مقرر" مستقل لتسهيل الحوار مستقبلا بين الاحزاب السياسية الكاتالونية.\r\n

ورغم هذا التنازل، فان الحكومة ودعاة استقلال كاتالونيا الذين مكنوا سانشيز من الوصول الى السلطة في حزيران 2018، ويحتاج اليهم لاقرار الموازنة، تبادلوا الجمعة اتهامات بقطع الحوار.\r\n

وفي حال رفض الموازنة، فان سانشيز قد يجد نفسه مجبرا على الدعوة الى انتخابات مبكرة قبل نهاية الفترة التشريعية الحالية سنة 2020.

الكلمات الدالة