السبت - 19 أيلول 2020
بيروت 27 °

إكتشاف مجرّة جديدة تشبه درب التبانة

المصدر: " الدايلي مايل"
إكتشاف مجرّة جديدة تشبه درب التبانة
إكتشاف مجرّة جديدة تشبه درب التبانة
A+ A-

اكتشف علماء الفلك مجرّة بعيدة تشبه إلى حدٍّ كبير مجرتنا "درب التبانة"، حيث يقولون إنها تبدو كحلقة ضوئية شبه مثالية في #الفضاء.

واستخدم علماء الفلك من معهد ماكس بلانك تلسكوب "Atacama Large Millimeter / submillimeter Array (ALMA)" في تشيلي للعثور على المجرة على بعد 12 مليار سنة ضوئية من الأرض.\r\n

وبحسب ما ذكره موقع "الدايلي مايل" عن علماء الفلك، فإن المجرة بعيدة جداً لدرجة أن ضوءها استغرق أكثر من 12 مليار سنة للوصول إلينا، وتم تسميتها SPT0418-47، لكنها مختلفة بشكل مدهش، وتتناقض مع النظريات التي كانت تزعم أن جميع المجرات في الكون المبكر مضطربة وغير مستقرة.

\r\n

ويوضح الاكتشاف أن الهياكل في مجرتنا "درب التبانة" والمجرات الحلزونية الأخرى كانت موجودة بالفعل منذ 12 مليار سنة عندما كان الكون شاباً، كما يقول الباحثون.\r\n

وبينما لا يبدو أن المجرة التي درسها علماء الفلك لها أذرع لولبية، إلا أن لها على الأقل سمتين مميزتين لمجرتنا درب التبانة وهما انتفاخ القرص الدوّار، والانتفاخ هو المجموعة الكبيرة من النجوم المكدسة بإحكام حول مركز المجرات الحلزونية، يُنظر إليها على أنها نقطة بيضاء في مجرة درب التبانة.\r\n

وهذه هي المرة الأولى التي يُشاهد فيها انتفاخ في وقت مبكر من تاريخ الكون، ما يجعل SPT0418-47 الشكل الأكثر بعدًا لمجرة درب التبانة.\r\n

وتُعدّ دراسة المجرات البعيدة مثل SPT0418-47 أمراً أساسياً لفهمنا لكيفية تشكل المجرات وتطورها، فهذه المجرة بعيدة جدًا نراها عندما كان عمر الكون 10 في المئة فقط من عمره الحالي لأن ضوءه استغرق 12 مليار سنة للوصول إلى الأرض.\r\n

ومن خلال دراسة المجرة، فإننا نعود إلى الوقت الذي كانت فيه هذه المجرات الصغيرة قد بدأت للتو في التطور، وفقًا لفريق البحث.\r\n

نظرًا لأن هذه المجرات بعيدة جدًا، فإن الملاحظات التفصيلية حتى باستخدام أقوى التلسكوبات تكاد تكون مستحيلة حيث تبدو المجرات صغيرة وخافتة، لكن تغلّب الفريق على هذه العقبة باستخدام مجرة قريبة كعدسة مكبرة قوية - وهو تأثير يُعرف باسم عدسة الجاذبية.\r\n

الكلمات الدالة