الثلاثاء - 24 تشرين الثاني 2020
بيروت 22 °

إعلان

قبطان "روسوس" يكشف تفاصيل رحلته... كيف وصل إلى لبنان

المصدر: "النهار"
قبطان "روسوس" يكشف تفاصيل رحلته... كيف وصل إلى لبنان
قبطان "روسوس" يكشف تفاصيل رحلته... كيف وصل إلى لبنان
A+ A-

شرح قبطان السفينة سفينة الشحن "روسوس" التي كانت تحمل حمولة نيترات الامونيا الروسي بوريس بروكوشيف ل صحيفة "النيويورك تايمس" الأميركية، تفاصيل رحلته من تركيا الى لبنان، مشيراً أنه تمّ التعاقد معه لاستكمال رحلة السفينة من تركيا إلى موزمبيق في مقابل مليون دولار بسبب خلاف البحارة السابقين على الراتب.

وقال إن "السفينة التي كانت ترفع علم مولدوفا، استأجرها رجل أعمال روسي يعيش في قبرص يدعى إيغور غريتشوشكين، لنقل شحنة نترات أمونيوم تزيد عن ألفي طن إلى ميناء بيرا في موزمبيق، تمّ شراؤها من قبل البنك الدولي في موزمبيق لصالح شركة "موزمبيق لصناعة المتفجرات".

وأكد القبطان أنه لم يستطع عبور قناة السويس لأن المالك أخبره أنه لم يعد قادراً على تأمين المال الكافي، وطلب منه التوجّه إلى ميناء بيروت لتحميل شحنة آلات ستُوفّر لهم الأموال اللازمة لعبور قناة السويس، مضيفاً أن السفينة وصلت إلى لبنان بعد شهرين من إبحارها من جورجيا.


وذكر بروكوشيف أنه عندما وصل إلى بيروت، وجد أن السفينة لن تتمكن من تحميل هذه الآلات لأنها قديمة وعمرها بين 30 و 40 عاماً ولم تعد تتحمّل المزيد من الأوزان


وبحسب القبطان، وجد المسؤولون اللبنانيون أن السفينة غير صالحة للإبحار واحتجزوها لعدم دفعها رسوم الرسو. وعندما حاول البحارة الاتصال بمالك السفينة للحصول على المال للوقود والمواد الغذائية وغيرها من الضروريات، فشلوا في الوصول إليه، وقال بروكوشيف: "يبدو أنه ترك السفينة التي استأجرها".


لم تقلقهم الحمولة


وأشار القبطان إلى أن ستة من أفراد الطاقم عادوا إلى منازلهم، لكن المسؤولين اللبنانيين أجبروه وثلاثة من أفراد الطاقم الأوكراني على البقاء على متن السفينة حتى يتمّ حلّ مشكلة الديون، وكافحوا من أجل الحصول على المواد الغذائية والإمدادات الأخرى.


وأوضح بروكوشيف أن مسؤولي الموانئ اللبنانية أشفقوا على الطاقم الجائع وقدموا الطعام، لكنه أضاف أنهم "لم يُظهروا أي قلق" بشأن شحنة السفينة شديدة الخطورة، وقال: "لقد أرادوا فقط الأموال التي ندين بها".


وبعد فشل كل محاولاته للعودة إلى بلاده، اضطر بروكوشيف إلى بيع وقود السفينة واستخدام عائداته لتكليف مكتب "بارودي وشركاه" للمحاماة الدفاع عنهم. وحذّر المحامون السلطات اللبنانية من أن السفينة معرضة لخطر "الغرق أو الاتفجار في أي لحظة".


وبالفعل، أمر قاضٍ لبناني بإطلاق سراح طاقم السفينة لأسباب إنسانية عام 2014، بينما تمّ نقل الشحنة المميتة إلى عنبر 12 وبقيت هناك حتى يوم الانفجار.

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم