الأربعاء - 21 تشرين الأول 2020
بيروت 28 °

إعلان

نايلة تويني تكسر صمتها: أعلم قتلة والدي ولا ثقة بالحُكم... مكاتبنا تعود بعد أسبوعين (فيديو)

المصدر: "النهار"
نايلة تويني تكسر صمتها: أعلم قتلة والدي ولا ثقة بالحُكم... مكاتبنا تعود بعد أسبوعين (فيديو)
نايلة تويني تكسر صمتها: أعلم قتلة والدي ولا ثقة بالحُكم... مكاتبنا تعود بعد أسبوعين (فيديو)
A+ A-

"قدر النهار وقدر بيروت واحد، والبشر أهم من الحجر، لكن هل تشعر نايلة تويني بالانكسار أم بقوّة أكبر؟"، سؤال الزميل جورج موسى طرحه على رئيسة تحرير مجموعة "النهار" اللبنانية نايلة تويني خلال بث مباشر عبر "ويب تي النهار"، فجاءت الإجابة حازمة بأنّ "النهار لا تنكسر والصحافيون في "النهار" لا يمكن أن ينكسروا، الصحافة الحرّة لا تنكسر. الدمار ليس في الحجر فحسب، إنما الدمار الأكبر هو دمار القلوب ودمار كل عقل لبناني، الدمار في كل أم خسرت أحد أبنائها أو طفل خسر عائلته. أنا اعلم معنى الشهادة، تعيش مع الانسان وترافقه في حياته، وفي لحظة ما يستعيدها كأنها حصلت الآن".

وتابعت: "قدر جبران الاستشهاد، وقدر الشهداء اليوم أن يرحلوا ويكونوا شهداء للبنان"، معبّرة عن عدم ثقتها بالدولة وأركانها: "منذ 15 عاماً لم تخبرني الدولة من قتل جبران تويني برغم معرفتي هوية القاتل، لذلك علينا اليوم أن نسترد حق الشهداء الذين سقطوا في مرفأ بيروت ونكشف حقيقة مَن تسبب بقتلهم"، مطالبة بتحقيق دولي: "بعد خبرتي الطويلة مع القضاء اللبناني، لم يزوّدني أحد بجواب عن قتلة والدي. أدعو الدول العربية والغربية إلى الوقوف بجانب الشعب اللبناني وليس السلطة الحاكمة".

ولفتت تويني إلى أنّها اليوم لا تشبه نايلة التي كانت منذ 15 عاماً: "حذّرني كثر بضرورة السكوت حتى لا أقتل، لكنني لن أسكت بعد اليوم. لم أستطع أن أحقق ما أريده عندما كنت نائبة لأنني لم أستطع الاندماج مع هذه الطبقة الحاكمة. حان الوقت لكي نكشف جميع الحقائق"، داعية السلطة الحاكمة إلى الرحيل: "هذا الحكم يجب أن يزول من رئيسه إلى آخر شخص، فليحترموا لبنان واللبنانيين والدم".

ماذا عن مبنى "النهار" الذي تعرّض للدمار؟ تلفت تويني إلى أنّ المدير العام لشركة "الدولية للمعلومات" جواد عدرا أكد لها أنّ أساسات المبنى قوية ولا خطر من انهياره: "سنزيل الزجاج، سننظّف المكاتب، لن نبحث عن مكاتب أخرى، سنعمل حتى من دون سقف أو زجاج، هذه "النهار" وهويتها، وبعد أسبوعين سيعود الموظفون إلى مكاتبهم لمتابعة رسالتهم وسنطلّ من استديوات "النهار"، معلنة عن فتح "النهار" أبوابها للجميع خلال هذه الأزمة، داعية في الوقت عينه كل محب للقلم الحر أن يساعد موظفي "النهار" في عملية إزالة ما تسببت الأيادي المخرّبة. 

وأكدت تويني مضي المشروع الجديد "النهار العربي" الذي شاء القدر أن تكون انطلاقته في اليوم الذي وقع فيه التفجير: "النهار العربي مستمر، سنعود ونفرح بمشروعنا الجديد. شكراً لكل من تواصل معي من العالم العربي". 

الكلمات الدالة