الخميس - 28 كانون الثاني 2021
بيروت 15 °

إعلان

COVID19STUDIO... أين نحن من أجهزة التنفس ومعدّات الحماية الشخصية؟ (فيديو)

المصدر: "ويب تي في النهار"
COVID19STUDIO... أين نحن من أجهزة التنفس ومعدّات الحماية الشخصية؟ (فيديو)
COVID19STUDIO... أين نحن من أجهزة التنفس ومعدّات الحماية الشخصية؟ (فيديو)
A+ A-

أفرزت جائحة #كورونا أزمة عالمية جديدة تمثّلت بشح الأقنعة الواقية والأجهزة التنفسية لكثرة الطلب عليها. والمشهد عينه تكرر في لبنان، إذ نفذت الأقنعة الواقية من بعض الصيدليات فيما تخطى سعر علبة الكمامة الطبية الزرقاء مثلا، والتي تحتوي على 50 قطعة، السبعين ألف ليرة لبنانية، في وقت بات ارتداء القناع الواقي واتخاذ الإجراءات الاحترازية واجبا مجتمعيا. من هنا انطلقت الحلقة التاسعة من covid19studio طارحة أسئلة عدة حول توفّر أجهزة التنفس ومعدات الحماية الشخصية في لبنان لمواجهة الفيروس المستجد، حاور خلالها الزميل سيمون كشار الأستاذ المشارك في قسم الهندسة الميكانيكية في الجامعة الأميريكية في بيروت والدكتور ايلي شماس والأستاذ المساعد في قسم الهندسة الميكانيكية في الجامعة عينها.

أعلن الدكتور أنطوني فاوتشي، خبير الأوبئة ومستشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أنّ عقار "رمديسيفير" المضاد للفيروسات أظهر اثرا "واضحا" في علاج فيروس كورونا المستجد. في هذا الإطار، كان للدكتور غسان دبيبو مداخلة في مستهل الحلقة، شرح فيها أن "دواء "ريمديسيفير" ابتكر أولا لمحاربة فيروس إيبولا دون تحقيق نتائج ناجحة، واستعمل لاحقاً على مريض واحد مصاب بكورونا في الولايات المتحدة حيث أظهر نتيجة مرضية، وهو قيد الدرس حالياً"، مشيراً إلى أنه "في الوقت الحاضر، يعطى للمريض بالمصل، والكميات الموجودة منه في السوق الأميريكة قليلة جداً". ولأن الحديث كثر في الشهر الماضي عن قدرة دواء "الهيدروكسيكلوروكوين" "الهائلة"على الشفاء من كورونا، أكد دبيبو أن " الهيدروكسيكلوروكوين هو دواء معالج للملاريا ويعمل على تخفيف الالتهابات في الجسم، والنتائج الأولية للدراسات تدلّ على أن لا إفادة من اسخدامه لمداواة كورونا"، محذرا من إمكانية "أن يؤدي إلى أعراض صحية جانبية".

تشير منظمة الصحة العالمية إلى أن حوال 20 بالمئة من المصابين بكورونا بحاجة لدخول المستشفى عاجلا واستخدام أجهزة تنفس، ذلك أن الفيروس المستجد هو فيروس تنفسي، يؤثر على الرئتين وتكون نتائجه كارثية لدى من يعاني من مشاكل تنفسية مسبقة. من هنا يؤكد شماس أن "مستشفيات لبنان تحتوي على أحدث أجهزة التنفس، وقد بدأت بعض الشركات اللبنانية تصنيع أجهزة محلية بجودة عالية". وأشار شماس إلى أنه "مع بداية أزمة كورونا أسسنا خلية عمل في الجامعة الأميريكية في بيروت بين كلية الهندسة والمركز الطبي للمساعدة على تأمين أجهزة التنفس، وقد ابتكر الدكتور موسى المعلم في سبعينيات القرن الماضي 10 أجهزة تنفسية نعمل حالياً على تطويرها".

في الحديث عن الأقنعة الواقية التي يسبّب انقطاعها نتائج محبطة على المجتمع تسهم حتما بتفسي الفيروس، أشار الدكتور محمد حرب أل أن "قناع N95 يحمي الفرد من الجزيئات الموجودة في الهواء حتى 95 بالمئة"، ذاكراً إشكالية تأمينه حالياً إذ إن "الشركات التي كانت تؤمنه لم تعد تستطيع تأمينه بالكمية التي كنا نطلبها". وبما أن الحاجة أمّ الاختراع والأزمات تحفّز على الإختراع بدافع من غريزة البقاء، "طوّرنا مختبراً في الجامعة الأميريكية في بيروت لتصميم الأقنعة وطباعتها بتقنية الأبعاد الثلاث، بطريقة تناسب من يرتديه". التصاميم مبهرة، وطلاب الهندسة مندفعون لتصنيع المزيد، ومواظبون على حضور صفوف عن بُعد والعمل في المختبر. "كل تصميمات القناعات الواقية التي نقوم بابتكارها في مختبر الجامعة الأميريكية في بيروت ستكون متاحة إلكترونياً لتحميلها وطباعتها حول العالم"، يؤكد حرب على أن لا حقوق ملكية فكرية ستحصر تصنيع المجموعة الواسعة من الأقنعة بجهة معينة.

يشارك حرب شماس الإيمان بـ"القدرة على تصنيع الأقنعة والمعدات الواقية بوفرة في لبنان"، إذ يهدف مختبر الجامعة اليوم إلى "تصنيع 2000 إلى 3000 قناع واقٍ لتوزيعه على مستشفيات لبنان"، في خطوة واعدة تشكّل ثورة فعلية في القطاع الطبي اللبناني، وفي وقت تسيطر الأزمات المحبطة على قطاعاته الإنتاجية الأخرى.


الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم