الأربعاء - 02 كانون الأول 2020
بيروت 16 °

إعلان

الشهر بـ400 دولار... اعترافات صادمة لفتاة "التيك توك" في مصر

المصدر: "النهار"
محمد أبو زهرة
الشهر بـ400 دولار... اعترافات صادمة لفتاة "التيك توك" في مصر
الشهر بـ400 دولار... اعترافات صادمة لفتاة "التيك توك" في مصر
A+ A-

انشغل المصريون خلال الساعات الماضية بمتابعة أزمة حنين حسام الطالبة بجامعة القاهرة والشهيرة بفتاة "التيك توك"، والتي تمت إحالتها إلى التحقيق أمام النيابة العامة في مصر، بعد نشرها مقطع فيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي تدعو فيه الفتيات إلى الاشتراك في أحد التطبيقات للمراسلة عبر الكاميرا ونشر فيديوات بمقابل مادي.

وقرّر قاضي المعارضات بمحكمة شمال القاهرة بالعباسية، تجديد حبس حنين حسام 15 يوماً على ذمة التحقيقات، بعدما ألقت أجهزة الأمن القبض عليها، حيث أدلت باعترافات صادمة أمام النيابة العامة؛ التي وجهت لها اتهامات الاعتداء على مبادئ وقيم أسرية في المجتمع المصري، وإنشاء وإدارة واستخدامها مواقع وحسابات خاصة عبر تطبيقات للتواصل الاجتماعي بهدف ارتكاب وتسهيل ارتكاب تلك الجريمة، بجانب تهمة الاتجار بالبشر، باستغلال فتيات في أعمال منافية للمبادئ والقيم للحصول على منافع مادية.

وأكدت حنين حسام في أقوالها أمام النيابة تعاقدها منذ عامين مع شركة مالكة لتطبيقٍ "تيك توك"، حيث تواصلت إلكترونياً مع سيدة صينية هي مديرة الشركة وأرسلت إليها تعاقداً إلكترونياً بينها وبين الشركة على تصويرها شهرياً نحو عشرين مقطعاً مصوراً لنفسها حال أدائها بعض الأغاني ونشرها عبر التطبيق مقابل تقاضيها نحو أربعمائة دولار شهرياً بتحويلات بنكية، على أن يزيد أجرها بزيادة متابعيها عبر التطبيق، وأنها اعتادت خلال العامين  تصوير ونشر المقاطع التي حددتها الشركة لها وكان غالبية متابعيها من الأطفال والشباب، وتقاضت أجورها عنها والتي تحددت بأعداد المتابعين لها ولحساباتها بسائر تطبيقات التواصل الاجتماعي الأخرى.

وأضافت أنها ربطتها علاقة بمصرييْن مسؤوليْن عن البث المباشر للتطبيق بالشرق الأوسط، واللذين طلبا منها في نهاية آذار الماضي الإعلان في منشور لها عن تطبيق آخر هو "لايكي"، وأكدوا رغبة إدارة شركتهم في تأسيس مجموعة إلكترونية من الفتيات ليَعمَلنَ كمذيعات بالتطبيق؛ مقابل تقديم أجور لهنَّ استغلالاً لمكوث الجميع بمساكنهم تطبيقاً لحظر التنقل لمكافحة انتشار فيروس "كورونا"، وتَوَقُف أعمال البعض منهنَّ وحاجتهنَّ للمال، وأنها قد وقع الاختيار عليها لأداء ذلك الإعلان استغلالاً لارتفاع عدد متابعيها وسهولة انتشار ما ستصوره بينهم، وكذا طلب المذكوريْن منها توجيه الدعوة في الإعلان إلى الفتيات دون الرجال لحاجة الشركة إليهنَّ وزيادة عدد الرجال العاملين لديها؛ فاستجابت لطلبهما وأذاعت المقطع المصور الذي أثار الأزمة.

واتهمت حنين بعض متابعيها بعمل مونتاج للفيديو وحذف بعض الكلمات منه وإعادة نشره في صورة توحي بدعوتها إلى أمور تخالف الآداب العامة، مؤكدة أن الفيديو الذي أذاعته هو إعلان الشركة المتعاقدة معها عن حاجتها لفتيات يَعمَلنَ كمذيعات عبر تطبيق الشركة، واشترطت أن تكون أعمارهنَّ أكثر من ثمانية عشر عاماً وأن يكون لديهنَّ مواهب في تجميل النساء أو الطبخ أو العزف أو الغناء.

كما نفت حنين حسام ما أعلنته صراحة بالمقطع موضوع التحقيق من امتلاكها أو تأسيسها ما أسمته "بالوكالة" عبر التطبيق المتعاقدة مع شركته، مؤكدة أنها لم تحرر سجلاً تجارياً أو ضريبياً لهذه الوكالة وأنها قالت ذلك على سبيل الدعاية وتنفيذاً لما كُلِّفت به من الشركة لاستغلال الفتيات من متابعيها لكثرة عددهن، وأنها عقب نشر الإعلان وُعدت بتقاضيها عنه نحو ثلاثة آلاف جنيه تُحوَّل إلى حسابها البنكيّ.

الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم