الخميس - 01 تشرين الأول 2020
بيروت 29 °

إعلان

لدى ظهور هذه الأعراض المرتبطة بفيروس كورونا توجهوا مباشرة إلى الطوارئ

المصدر: النهار
ترجمة كارين اليان ضاهر
لدى ظهور هذه الأعراض المرتبطة بفيروس كورونا توجهوا مباشرة إلى الطوارئ
لدى ظهور هذه الأعراض المرتبطة بفيروس كورونا توجهوا مباشرة إلى الطوارئ
A+ A-

يطلب اليوم من المصابين بفيروس كورونا بعد الحصول على نتيجة الفحص الإيجابية الالتزام بالحجر الصحي المنزلي إذا كانت الأعراض بسيطة ولا تستدعي دخول المستشفى والمراقبة، كما يحصل في معظم الحالات، فيما تدخل الحالات المتقدمة إلى المستشفى. لكن في هذه الحالة، لا بد من أن يدرك المصاب الذي يلتزم بالحجر المنزلي كيفية التعامل مع الأعراض في حال تطورها وفي أية مرحلة تبرز الحاجة إلى التوجه إلى المستشفى من دون تأخير.

ثمة حاجة إلى التوجه إلى طوارئ المستشفى في حال تطور الأعراض عامةً في حال توافر العلاج المناسب للحالة، بحسب ما أوضحه رئيس قسم الطوارئ في المركز الطبي لجامعة Vanderbilt الدكتور كوري سلوفيس عبرWebMD ، ويقول: "للأسف ما من علاج متوافر إلى الآن لفيروس كورونا المستجد وبالتالي يجب التوجه إلى الطوارئ فقط في حال عدم القدرة على ضبط الوضع في المنزل". وفيما يقسم المصابون بفيروس كورونا المستجد إلى قسمين:

1-النسبة الكبرى من المصابين التي تظهر لديها اعراض بسيطة تقتصر على ارتفاع الحرارة والشعور بالتعب والمرض، بشكل يمكن تحمّله فيما تبقى قادرة على ضبط الوضع وتحفظ الوظائف الاساسية في الجسم. كما يبقى هؤلاء قادرون على الأكل والشرب ويبقى معدل السوائل في الجسم جيداً. في حال إمكان تحمّل الأعراض التي تعتبر بسيطة ومقبولة ما من داعٍ للتوجه إلى المستشفى وما من جدوى من ذلك، خصوصاً أن المستشفيات مكتظة بالأشخاص المصابين الذين يحتاجون إلى مساعدة فعلية.

2-النسبة الأقل من المصابين الذين يزيد وضعهم سوءاً وتتطور الأعراض لديهم. أما الأعراض التي يمكن ان تتطور بشكل يستدعي فعلاً اللجوء إلى طوارئ المستشفى فهي:

-عدم القدرة على التفكير والتحرك بشكل طبيعي

-عدم القدرة على التنفس بشكل طبيعي

-ألم حاد في الصدر لم يتم اختباره سابقاً

-تقيؤ حاد وإسهال وخسارة كميات زائدة من السوائل

-ارتفاع حاد في الحرارة إلى حد عدم القدرة على ضبطها

-ارتعاشات زائدة لم يسبق أن اختبرها المصاب

ويشير الدكتور سلوفيس ان الأشخاص الاصغر سناً هم عامةً اولئك الاكثر قدرة على تحمّل اعراض المرض ومضاعفاته. أما في حال تخطي سن 50 سنة أو 60 فقد يكون من الصعب تحمّلها وقد تكون حاجة إلى التوجه إلى الطوارئ في حال عدم القدرة على خفض الحرارة. ويزيد الخطر اكثر بعد بعد سن 60 و70 سنة. وقد أشار إلى تراجع في معدلات الأشخاص الذين يقصدون الطوارئ لأسباب أخرى، فيما دعا إلى ضرورة التوجه إلى الطوارئ في الحالات التي تستدعي ذلك كاحتمال التعرض إلى ذبحة قلبية أو غيرها من الحالات الطارئة. فيما يفضل عدم التوجه إليها ما لم تكن هناك حاجة إلى ذلك مشيراً إلى أنه في ما يتعلّق بفيروس كورونا المستجد لا يجرى الفحص لمن لا تظهر اعراض لديهم لان ثمة أشخاصاً كثراً هم بحاجة كبرى إلى الفحص.

الكلمات الدالة