الخميس - 24 أيلول 2020
بيروت 27 °

الدور التركي يتعاظم في غرب ليبيا وينحسر في شمال غرب سوريا

مهى سمارة
Bookmark
الدور التركي يتعاظم في غرب ليبيا وينحسر في شمال غرب سوريا
الدور التركي يتعاظم في غرب ليبيا وينحسر في شمال غرب سوريا
A+ A-
يتعاظم الدور العسكري في غرب ليبيا وينحسر في شمال غرب سوريا. يربط المراقبون بين التطورات الأخيرة في البلدين ويقارنون نتائجها، ما يجعل الاندفاع التركي باتجاه طرابلس كأنه تعويض أو بديل عن خسارة سوريا بعد المكاسب التي حققها جيش النظام السوري بالتعاون والتنسيق مع روسيا.أنقره تتحاشى التصعيد والمواجهة مع موسكو. تحاول المحافظة على قدر من اتفاقات سوتشي والاستانة. لكن تضارب المصالح في إدلب وطرابلس تجاوز التفاهمات السابقة وفرض الأخذ بالمستجدات الأخيرة على أرض الواقع. إلا أن الاختلاف في المواقف بين موسكو وأنقره لا يفسد للود قضية، ما يجعل تفاهم أو تخاصم بوتين وأردوغان أقرب أن يكون لعباً على لوحة شطرنج، فيتقدم الملك ويتراجع الشريك. إنما للعب عودة وللتفاوض أفق...في ليبيا تختلف التحالفات بين الروس والأتراك. روسيا التي أقصيت عمداً من التدخل في ليبيا في 2011 تندفع حالياً بقوة وتؤيّد حكومة بنغازي وقائد الجيش الوطني الليبي الجنرال خليفة خفتر الذي يستقبله بوتين في موسكو ويمدّه بالسلاح ويرسل له مقاتلين روساً من شركة واغنر.في المقابل، يدعم أردوغان حكومة فايز السراج في طرابلس ويرسل له السلاح والمدربين والمستشارين الأتراك ومقاتلين ومرتزقة من فلول هيئة تحرير الشام والقاعدة وداعش لدعم جماعات الإخوان المسلمين والميليشيات الإسلامية المسيطرة على الأرض في غرب ليبيا. عيّن أردوغان مندوباً شخصياً له في طرابلس أمر الله انشلاد الذي عرض على السراج إقامة قاعدة عسكرية بحرية في طرابلس.ويجري حديث عن تأسيس أنقره شركةً للخدمات الأمنية والعسكرية تدعى سادات، على غرار شركة واغنر الروسية وبلاك واتد الأميركية، تتألف من قدامى المتقاعدين في الجيش وقوى الأمن تؤمّن مرتزقة ومساعدات عسكرية وأمنية لقاء بدلات مالية محترمة وعقود تسليح وتدريب كبيرة. يتولى إدارة هذه الشركة أحد مستشاري أردوغان العسكريين العميد المتقاعد عدنان ثانوي فردي الذي قام بتدريب شبان من حزب العدالة والتنمية بعد انقلاب 2016 ومقاتلين...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة