الإثنين - 30 تشرين الثاني 2020
بيروت 21 °

إعلان

بعيداً من التشاؤم... علميّاً: هل الطبقة الوسطى موجودة في لبنان؟

المصدر: "النهار"
مارسل محمد
مارسل محمد
Bookmark
بعيداً من التشاؤم... علميّاً: هل الطبقة الوسطى موجودة في لبنان؟
بعيداً من التشاؤم... علميّاً: هل الطبقة الوسطى موجودة في لبنان؟
A+ A-
لعلّ عزّة نفس اللبناني لا تسمح له بأن يعتبر نفسه من الطبقة الفقيرة، وبالتالي، فإن غالبية المواطنين تعتبر أنها من الطبقة المتوسطة، خصوصاً خريجي الجامعات والموظفين الذين ينظرون إلى حالهم على أنّهم قادرون على تأمين مستلزمات الحياة. ولكن في الحقيقة، هل فعلاً الطبقة الوسطى أكثر هشاشة من الطبقة الفقيرة؟ وأين أصبح مواطنو الطبقة الوسطى حالياً وسط الأزمة المالية والاقتصادية والسياسية التي يشهدها لبنان؟ روزانا ابنة الـ 25 عاماًبعد دراسة استمرت لسنوات في كلية الحقوق لتحقيق طموحها بأن تُصبح محامية ومن ثم قاضية، "انتهى بي الأمر العمل كنادلة"، قالت لـ "النهار". وأضافت: "تخرجت منذ سنتين وحاولت بشتى الطرق إيجاد وظيفة، إلا أنّ كل ما قُدّم إليّ كان تدريباً لا أكثر، علماً أنني تدربت لفترة طويلة في إحدى شركات المحاماة. منذ نحو سنة تقريباً، فقدتُ الأمل وبدأت أبحث عن وظائف أخرى حتى وجدت وظيفة كنادلة، لكنني عُدت إلى الجامعة لمتابعة شهادة الماجيستير".أما عن هذه الفترة، فأشارت روزانا: "على مدى عام، كانت الحال جيدة وكنتُ أحصل على راتبي كل آخر شهر، وعلى الإكرامية من الزبائن، لكن خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة باتت الحركة دون المقبول، وأكاد أحصل على نصف الراتب الشهري وبلا أي إكرامية، وبالتالي لا أستطيع حالياً دفع أقساط جامعتي، حتى أنني أحياناً لا أملك تكاليف المواصلات للذهاب إلى العمل".رائد: "عائلتي تعيش الأمرّين"ربُّ أسرة تتكوّن من ابنتين (الصغيرة 4 سنوات والكبيرة 6 سنوات)، وزوجة تعمل في مجال الإعلانات، أما رائد فيعمل كمحاسب في شركة. ذكر لـ "النهار" أنّه منذ بداية الثورة، تقاضى فقط نصف راتبه، هو وزوجته، ولا يستطيعان حالياً دفع الأقساط المدرسية، فرواتبهما تذهب ثمن التدفئة والطعام والأدوية وحاجات...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم