الخميس - 01 تشرين الأول 2020
بيروت 29 °

إعلان

ما الفرق بين الثلاسيميا وفقر الدم المنجلي؟

المصدر: " ا ف ب"
ن.م.
ما الفرق بين الثلاسيميا وفقر الدم المنجلي؟
ما الفرق بين الثلاسيميا وفقر الدم المنجلي؟
A+ A-

فقر الدم المنجلي مرض وراثي شائع في الشرق الأوسط، يصيب الأطفال منذ الولادة؛ إذ تتجاوز أعداد الحالات المصابة به مرض الثلاسيميا في لبنان. ويعدّ فقر الدم المنجلي عبارة عن عدم توافر الخلايا الحمراء بشكل كافٍ لنقل الأوكسجين إلى أعضاء وخلايا الجسم كله، بحسب ما أشار الاختصاصي في أمراض الدم والأورام عند الاطفال البروفسور ميكال عبود.

ما الفرق بين الثلاسيميا وفقر الدم المنجلي؟

عندما يصاب الفرد بالثلاسيميا، يتوقف الجسم عن إنتاج الكريات الحمراء ونقل الدم لها. أما في حالة فقر الدم المنجلي، فتفرز الكريات الحمراء بشكل غير طبيعي، وتفرق بـ " أمينو أسيد واحد" عن الهيموغلوبين الطبيعي.

هذه أعراض وأسباب فقر الدم المنجلي!\r\n

وفي هذا السياق، ذكر عبود أنّ أعراض فقر الدم المنجلي تظهر بعد ستة أشهر من الإصابة بالمرض، مضيفاً أنها تختلف بين فرد وآخر، وأبرزها: \r\n

- تعب شديد\r\n

- وجع في الرأس \r\n

- ورم في اليدين والقدمين

- تضخم في الطحال \r\n

- فقر الدم \r\n

- انسداد في الأوعية الدموية \r\n

- نوبات ألم متكررة \r\n

- التهابات جرثومية حادّة

وفي ما يتعلق بفقر الدم، أكد وجود تشارك بين أعراض المرضين. أما عن كيفية تشخيص هذا المرض، فلفت الاختصاصي في أمراض الدم والأورام عند الاطفال إلى أنّه في أوروبا يتم إجراء الفحوصات اللازمة للطفل منذ ولادته إلا أنّه في لبنان، يغيب برنامج وطني لتشخيص هذا المرض، وتنحصر بظهور الأعراض التي سبق ذكرها. وفي حال وجود أحد الأهل حاملاً لهذا المرض، تُجرى الفحوصات اللازمة بشكل مبكر. \r\n

وفي المقابل، يشكّل فقر الدم والانسداد في الشرايين أبرز عوامل الإصابة بفقر الدم المنجلي. وذلك يعود إلى تساقط الهيموغلوبين غير الطبيعي وتغيّر شكل الخلية الحمراء عندما تنقل الأوكسجين ما يؤدي إلى موتها وحدوث انسداد في الأوعية الدموية. \r\n

وفي المقلب الآخر، يكون الطفل المصاب بفقر الدم المنجلي أكثر عرضة للإصابة بجلطات في الدماغ والعيون إضافة إلى نوبات وجع متكررة في المفاصل والعظام والالتهابات الجرثومية.

كيف يتم التعاطي مع الطفل المصاب؟

أشار عبود إلى بعض العلاجات الوقائية التي يجب أن يتخذها الأهل بالتعاون مع الطبيب لدى الطفل المصاب، منها: \r\n

أولاً: ضرورة الانتباه إلى ارتفاع الحرارة الذي قد ينتج عن وجود التهاب داخلي. \r\n

ثانياً: اتّباع نظام غذائي سليم ومتنوع. \r\n

ثالثاً: التوجه إلى المستشفى عند حالات الألم لأخذ التدابير الطبية اللازمة. \r\n

وعن العلاجات الحديثة لمرض فقر الدم المنجلي، ذكر أنواعاً علاجية عدّة: \r\n

أولاًفحص دوبلر \r\n

هذا الفحص عبارة عن قياس سرعة الدم في الأوعية في الدماغ لتفادي حصول الجلطات. وفي حال وجود مؤشر لهذا الخطر، يخضع المصاب لنقل الدم مرة بالشهر. \r\n

ثانياً: علاج كيميائي \r\n

من المعروف أنّ العلاج الكيميائي يُستخدم لبعض أنواع السرطان، لكن في حالة فقر الدم المنجلي، يخفف من نوبات الألم ويزيد من أعداد الهميوغلوبين. يأخذ هذا الدواء عبر الفم، ويمكن البدء به منذ عمر 9 أشهر، وأعراض هذا العلاج الجانبية غير مؤذية.

ثالثاً: علاج جراحي\r\n

في حال وجود أخ أو أخت تتطابق مع المصاب، يقام بعملية زرع نقي العظم. وبالتالي، الشفاء التام من المرض. \r\n

رابعاً: علاجات جينية \r\n

خامساً: العلاجات المهدفة تخفف من حدة فقر الدم. \r\n

لمزيد من التفاصيل، يمكنكم متابعة الحلقة كاملة:

[[embed source=annahar id=5338]]


الكلمات الدالة