الجمعة - 25 أيلول 2020
بيروت 27 °

لقاء المصارحة ضبط ايقاع الصراع... ومواجهة "تشرينيّة" مرتقبة

المصدر: " ا ف ب"
مجد بو مجاهد
Bookmark
لقاء المصارحة ضبط ايقاع الصراع... ومواجهة "تشرينيّة" مرتقبة
لقاء المصارحة ضبط ايقاع الصراع... ومواجهة "تشرينيّة" مرتقبة
A+ A-
طُويت صفحة واقعة البساتين-قبرشمون وما رافقها من لهيب سياسي أخمده لقاء المصارحة والمصالحة في قصر بعبدا. وتعددت القراءات التي منها ما صوّر صيغة الحلّ على أنه "صولد" أو انتصار أحرزه رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي #وليد_جنبلاط، فيما تبنت بعض الاستنتاجات نظرية التعادل السلبي بين المحورين المتصارعين. ويبقى التساؤل الأهم الذي أغفله البعض، في ما إذا كان حبل الصراع السياسي المستجد قد انقطع فعلاً، أم أنه وُضع جانباً بانتظار جولة جديدة من الكباش غير محددة الزمان والمكان؟ ما حصل أشبه بـlevel accomplished، فقد ساهم لقاء المصارحة في إحالة السياسة اللبنانية إلى عطلة صيفية.وتتبنى أوساط سياسية واسعة الاطلاع نظرية نجاح جنبلاط في تجاوز "قطوع" لم يكن سهلاً، ففشلت محاولة إخراجه من المعادلة السياسية اللبنانية. وساهمت عوامل عدة في تأمين قارب سياسي يقود زعيم المختارة إلى شط الأمان السياسي، بدءاً من التوازنات القائمة التي تفرضها طبيعة التركيبة اللبنانية، إذ إنّ أي اختلال بها يؤدّي إلى اضطرابات وتوترات داخلية. ولا يغيب عن المشهد التضامن السياسي الواسع الذي حصده جنبلاط على أعلى المستويات، انطلاقاً من المرجعيات الرسمية - الرئيسين نبيه بري وسعد الحريري - ومروراً بقوى سياسية فاعلة متمثلة بحزبَي "القوات اللبنانية" والكتائب.وترى الأوساط أن هذه العوامل ساهمت في إعادة التوازن السياسي الذي كان مفقوداً في البلاد على أكثر من صعيد، مؤكدة دور...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة