الجمعة - 02 تشرين الأول 2020
بيروت 25 °

إعلان

مساهمة مالية من الاتحاد الأوروبي: إنقاذ حياة نحو 38 ألف نازح سوري في لبنان

المصدر: " ا ف ب"
مساهمة مالية من الاتحاد الأوروبي: إنقاذ حياة نحو 38 ألف نازح سوري في لبنان
مساهمة مالية من الاتحاد الأوروبي: إنقاذ حياة نحو 38 ألف نازح سوري في لبنان
A+ A-

أقرت، اليوم، مساهمة مالية جديدة من الاتحاد الأوروبي ستسمح للمفوضية السامية للأمم المتحدة وبرنامج الأغذية العالمي بمواصلة تقديم الدعم الإنساني المنقذ للحياة لنحو 358,000 من اللاجئين السوريين الأكثر ضعفاً في لبنان لغاية نيسان 2020.

وبعد مضي تسع سنوات على الأزمة السورية، تقدر الحكومة اللبنانية أن ما يقارب 1.5 مليون سوري قد لجؤوا إلى البلاد. على مر السنين، استنفد غالبية السوريين مدخراتهم الشخصية، وهم يواجهون تحديات هائلة لتأمين سبل العيش اليومي كما يعتمد الكثيرون على المساعدات الإنسانية للبقاء على قيد الحياة.

إن التخصيص الإضافي البالغة قيمته 39.3 مليون أورو يجعل إجمالي مساهمة الاتحاد الأوروبي التي وردت منذ حزيران 2018، 88.1 مليون أورو لكل من المفوضية وبرنامج الأغذية العالمي، وتحوّل المساعدات من خلال البطاقات الإلكترونية إلى 358,000 شخص ليتم إنفاقها على حاجاتهم الأساسية، اذ تنفق معظم هذه الأموال على الغذاء والمأوى. كما تشمل المشتريات الأساسية الأخرى الرعاية الصحية والتعليم.

من جهته، أشار المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي إلى أنّ "اللاجئين السورييين في لبنان يناضلون من أجل تلبية حاجاتهم الأساسية، وهذا البرنامج ضروري أكثر من أي وقت مضى، لأنه سوف يسمح لبعض اللاجئين الأكثر ضعفاً بالحفاظ على كرامتهم بعد سنوات في المنفى".

وأكد تقويم جوانب الضعف الأخير للاجئين السوريين، أن اللاجئين ينتقلون بشكل متزايد من المباني السكنية إلى الملاجئ التي لا تستوفي المعايير الإنسانية. إضافة إلى ذلك، يعاني ثلث اللاجئين من انعدام الأمن الغذائي المعتدل أو الشديد. ومن دون مساعدة نقدية شهرية مستدامة للاجئين لتلبية حاجاتهم الأساسية، فإنّ هذه الأرقام ستستمر في الارتفاع. وعندما يكون لدى العائلات موارد أقل لدفع تكاليف الاحتياجات الأساسية مثل الغذاء والمأوى والصحة، فإنها تضطر إلى اعتماد إجراءات تأقلم قصوى من أجل البقاء، بما في ذلك التسول وتراكم الديون.

كما أوضح المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي ديفيد بيسلي أنّ "توفر هذه المساهمات شريان حياة أساسي لهؤلاء اللاجئين ليتمكنوا من العيش حياة طبيعية قدر الإمكان"، لافتاً إلى أنّ "الدعم المستمر من قبل الاتحاد الأوروبي ضروري لقدرة برنامج الأغذية العالمي على مساعدة هؤلاء الأشخاص المستضعفين”.

بدوره، أعلن المفوض الأوروبي للمساعدات الإنسانية وإدارة الأزمات كريستوس ستيليانيدس أنّ "النقد يوفر  للاجئين مساعدة سريعة وفعالة وكريمة، حتى مبلغ صغير من المال يمنح الناس إمكانية اختيار ما يشترونه بناء على تفضيلاتهم. كما تدعم المساعدات النقدية الأسواق المحلية، حيث تضخ الأموال في اقتصاد المجتمعات المضيفة للاجئين".

ويعمل كل من المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين و برنامج الأغذية العالمي العالمي في لبنان منذ عام 1962 وعام 2012 على التوالي من أجل تخفيف معاناة الفئات الأشد ضعفاً في البلد.

كما شكرت المفوضية وبرنامج الأغذية العالمي الاتحاد الأوروبي لدعمه المتواصل لبرنامج المساعدات النقدية الحيوي للاجئين السوريين الضعفاء في لبنان. 

الكلمات الدالة