كيف سيكون معرض بيروت للفن لعام 2019؟

21 حزيران 2019 | 20:45

المصدر: النهار

تنعقد الدورة العاشرة من معرض بيروت للفن FAIR ART BEIRUT في الفترة الممتدة من 18 إلى 22 أيلول 2019 في بيروت، هذا المعرض الدولي للفن الحديث والمعاصر الذي يركز على تنوع المشهد الفني في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

يحتفل معرض بيروت للفن FAIR ART BEIRUT هذه السنة بذكرى مرور عشر سنوات على تأسيسه، ويعهد بمهمة الإدارة الفنية إلى القيّمة على المعارض، الفرنسية اللبنانية جوانا أبو سليمان - شوفالييه.

بعد مرور عشر سنوات من الخبرة في عالم الفنون، أصبح معرض بيروت للفن FAIR ART BEIRUT رئيسيًا في تقويم المعارض الفنية، يجتذب كل عام عددًا متزايدًا من الزوار من كل أنحاء العالم.

وسنة بعد سنة، يعيد معرض بيروت للفن FAIR ART BEIRUT تأكيد التزامه باكتشاف المشهد الدولي المعاصر المتنوع ويسعى بعيده العاشر إلى االحتفال بلبنان وبثرواته التي لا تزال خفية على شريحة كبيرة من الناس، من خلال تسليط الضوء على أعمال فنية استثنائية لهواة جمع التحف الفنية الفريدة.

هذا المعرض يتمحور حول المشهد الفني المعاصر الذي يعيد معرض بيروت للفن FAIR ART BEIRUT تأكيد موقفه من خلال تسليط الضوء على إبداعات الفنانين الناشئين وإعادة اكتشاف المشاهد التي تغيب أحياًنا عن الأذهان.

في هذا السياق، تم ابتكار قسم جديد اسمه "بروجكت -PROJECT" يقترح على المعارض المنتخبة تسليط الضوء على فنانيها الواعدين الذين جذبوا انتباه لجنة الاختيار في المعرض، وذلك لإنشاء منصة شابة وحيوية.

الأهم من ذلك هو أن هذا المعرض قائم على المبادئ بحيث يركز بشكل كبير على حرية التعبير وحوار الثقافات والابتكار والتسامح، وهي القيم الأساسية التي يقوم عليها.

وفي هذه السنة العاشرة، تلتزم مؤسسة ومديرة المعرض، لور دوتفيل، بتعزيز الانفتاح على العالم والابتكار من خلال تجديد البرنامج الفني واقتراح اتجاهات جديدة. أما جوانا أبو سليمان شوفالييه، المديرة الفنية التي تلقى الدعم من لجنة الاختيار في المعرض، فستكشف النقاب عن نحو خمسين معرضاً مشاركاً من 15 دولة، يعكسون كلهم حيوية المشهد الدولي المعاصر. 

تفتح متاحف ومجموعات خاصة ومؤسسات لبنانية أبوابها أمام الشخصيات المهمة جدا في إطار زيارات استثنائية وسرية. وسوف تتخلل هذه الرحلات الفنية أوقات ودية، حفالت عشاء وأمسيات لا تنسى ولا شك أنها من المزايا الفريدة التي يتمتع بها بلد الأرز.

لا شك في أن أسبوع الفن في بيروت حدث لا يمكن تفويته. فقد انطلق من معرض بسيط في مبنى موسوم بمخلفات الحرب وتوّج بأمسية كوبية أقيمت في مصنع مهجور، سبقتها لقاءات مفعمة بالمشاعر في قصور ألف ليلة وليلة.

تمزج هذه المسيرة بين الفن المعاصر والرقص والموسيقى التقليدية في أماكن غير نمطية، تعكس التراث المعماري والثقافي للمدينة. هذا الحدث الغامر والمتعدد الأوجه يدعو إلى الاستكشاف والاحتفال في آن واحد، في أجواء تطغى عليها حفاوة اللبنانيين اللامتناهية. 


ربيع كيروز عشرون عاما من الشغف، وتستمر الحكاية


عشرون عاماً مرّت وكأنها شريط سينمائي بالأبيض والأسود يروي حكاية شغف بالفن، ويترجم عشقاً بالمرأة ويروي حكاية بلد صغير، انتج عملاقاً في مجال الإبداع والخيال الذي لا يعرف حدوداّ. لقد انضم المصمم العالمي ربيع كيروز  رسمياً الى حلقة المبدعين في الهوت كوتير والتي لا تحوي إلا اسماء قليلة من التي تغص وتضجّ بها الساحة المحلية والعالمية وتأخذ حجماً في وسائل الإعلام لدينا  أكثر مما ينبغي. التقينا بالمصمم ربيع كيروز في دارته الجديدة في الجميزة، وللمناسبة قام المصمم المبدع بتغيير اللوغو مركزاً على حرف R اي الراء بالأجنبية ليترجم العودة واستعادة الماضي وأيقوناته بروح متجدّدة فمن ليس له ماضٍ، لا حاضر له!  وفي هذه المناسبة عبر المصمم في حوار خاص أعددناه احتفالاً بمرور عشرين عاماً على الدار في لبنان عن مدى سروره بمسيرته كمصمم انطلق من لبنان الى العالمية، فقال: "منذ عشرين عاماً بدأنا، ومنذ عشر سنوات حقّقنا حلم افتتاح مقرّ لنا في باريس، ;كنّا ثلاثة أشخاص عندما زرنا لأول مرة المقر الذي سنفتتح فيه في باريس، واليوم بتنا ثلاثين شخصاً هناك، واليوم غدا هذا الحلم حقيقة بفضل فريق العمل والصحافيين الذين آمنوا بي، فلهم أقول شكرا".نجدها من مربع ومستطيل، فاللغة باتت عالمية والأشكال الهندسية لطالما الهمت هذا 

يستعيد ربيع كيروز مخزون عشرين عاماً ويقول:" أدين بجمال البدايات الى أول عروس قصدتني، لأنها وثقت في من دون أن ترى تصاميمي وكانت بداية المغامرة... لا زلت أذكر الخوف الذي كان ينتابني عندما أُظهر أول رسم للفستان للعروس، وأول رجفة قلب عندما أعتلي الخشبة...وهو أمر جيد لأن إحساس المرة الأولى الذي يرافقنا يدفعنا الى الأمام، فهذا القلق الدائم هو الحافز للتقدّم...

آخر مجموعة لي أسميتها "الحمد الله" وأنا ممتن لكلّ من عملي معي... لتلك الأيادي الصغيرة التي ترجمت أفكاري وممتن للأربعين فرداً من عائلتي الذين رافقوني في مشواري... وأنا ممتن لرئيسة تحرير فوغ الفرنسية سوزي منكيس لأنها قارنتني بمهندس الديكور، وأنا أعتبر أنّ الفستان هيكل جميل لا يحتاج الى زخرفة... العمل في لبنان مغامرة جميلة فنحن محاطون بأناس طيبين وكان يمكنني البقاء في باريس ولكن ثمة مغناطيساً يشدّني الى لبنان ولا أندم أبداً على البقاء فيه فلبنان بلد يربّي لنا أجنحة ويرفعنا الى العالمية...

في العام 2009 استقبلتني نقابة الأزياء في باريس وبعد عشر سنوات بتّ عضواً دائماً في قريق من المصممين الراقيين المحصورة بٍ 17 مصمماً فقط. مصدر إيحائي من روحي الشرقية ومن شمس بيروت وأنفذ تطريز الخيط في لبنان وكل الطلبات التي تردني من البلدان العربية... لا تتصورون فرحتي بأن عائلة ربيع كيروز باتت تحت سقف واحد وأتأثر عندما تقولون لي بأنني قدوة ومنذ عشر سنوات أسست مع تالا حجار مؤسسة ستارتش لدعم المواهب الجديدة وأطمح الى العمل على تطوير ودعم الحرفيين فنحن لا أتصور نفسي اصمم في ساحة لوحدي، فبرأيي ما في واحد يلعب وحدو بالساحة، بيزهق!".


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard