هجوم خليج عمان: طهران تندّد بـ"السياسات الخاطئة" للرياض

17 حزيران 2019 | 18:27

المصدر: "أ ف ب- رويترز"

  • المصدر: "أ ف ب- رويترز"

سفينة تبحر في خليج عمان (أ ف ب).

ردّت #طهران اليوم على الاتهامات السعودية بوقوف إيران خلف الهجمات التي استهدفت ناقلتي نفط الخميس في بحر عُمان، معتبرة أن التوترات الإقليمية الحالية هي نتيجة "السياسات الخاطئة" التي تنتهجها #الرياض.

وقالت رسالة وزّعتها وزارة الخارجية الإيرانية على الصحافة إن تصريحات ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان التي "يتّهم فيها إيران في مجالات مختلفة (تُثبت أن السعودية لا تزال تسلك) الطريق الخاطئ".

ورأت إيران أيضاً في تصريحات ولي العهد محاولة من الرياض "للتنصل من كل المشاكل التي تسببت بها السياسات الخاطئة للسعودية في المنطقة".

كذلك، نقلت "هيئة الإذاعة والتلفزيون" الايرانية عن علي شمخاني، الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، إن طهران مسؤولة عن أمن الخليج. ودعا القوات الأميركية الى الرحيل عن المنطقة مع تزايد التوترات في أعقاب هجمات الأسبوع الماضي على ناقلتي نفط.

وصرح: "قلنا دائما أننا نضمن أمن الخليج الفارسي ومضيق هرمز". وأكد ان "موقفنا ما زال كما هو. وندعو القوات الأميركية الى إنهاء وجودها في المنطقة، إذ انها المصدر الرئيسي للأزمة وعدم الاستقرار".

الخميس الماضي، تعرضّت ناقلة النفط اليابانية "كوكوكا كوراجوس"، وأخرى نروجية، لهجمات لم يحدّد مصدرها فيما كانتا تبحران قرب مضيق هرمز، الممر الاستراتيجي الذي يعبر منه يوميا نحو ثلث إمدادات النفط العالمية المنقولة بحراً.

ولم تمضِ بضع ساعات حتى اتهمت الولايات المتحدة طهران بالوقوف خلف هذه الهجمات. وتنتهج واشنطن، العدوة اللدودة لطهران، سياسة "الضغط الأقصى" على الجمهورية الإسلامية التي تعتبرها مسؤولة عن كل النزاعات التي تمزّق الشرق الأوسط.

واتّهم ولي العهد السعودي، وهو حليف واشنطن، الأحد إيران بمهاجمة ناقلتي النفط. وتنفي طهران أي تورط لها في الهجمات، ملمحةً إلى أنها تعتبر الولايات المتحدة مسؤولة عنها.

ومنذ سنوات عدة، تخوض طهران والرياض صراع نفوذ في الشرق الأوسط وقطعتا علاقاتهما الدبلوماسية في كانون الثاني 2016.

الى محبّي التارت... تارت الفراولة والشوكولا بمقادير نباتية!

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard