بين قمة بيروت وقمة شرم الشيخ

25 شباط 2019 | 19:30

المصدر: "النهار"

صورة من القمة العربية - الاوروبية المنعقدة في شرم الشيخ (أ ب).

ما بين القمة العربية - الاوروبية المنعقدة في شرم الشيخ والقمة الاقتصادية والتنموية العربية التي استضافتها بيروت في كانون الثاني الماضي، مقاربات تستحق التوقف عندها، ليس من حيث الشكل فحسب وانما ايضا من حيث المضمون، وان انتفت اوجه الشبه او القواسم المشتركة بين القمتين. ذلك ان قمة شرم الشيخ تتعلق بالتعاون العربي الاوروبي، فيما قمة بيروت تتصل بالشأن العربي حصرا.ولكن لا يمكن اغفال المفارقات التي تسجل على هذا الصعيد. فلبنان الذي عول كثيرا على الحضور العربي الى عاصمته، بما يعطيه زخما لمواجهة التحديات التي تعوق استعادته استقراره الكامل، ويجعل من بيروت محطة لطرح القضايا العربية المشتركة، وان في ابعادها الاقتصادية والتنموية، فشل في تحقيق ذلك، نتيجة خروجه عن المحور العربي الذي تجتمع تحت لوائه هذه الدول. وليس المقصود حتما هنا الجامعة العربية المنظمة للقمة، بل المحور المواجه لمحور الممانعة بقيادة طهران.
في شرم الشيخ، لبى القادة العرب دعوة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الى جانب حضور اوروبي رفيع، دلل على الاهمية التي تعلقها دول اوروبا على هذا الجانب من المنطقة، وهي التي لديها مصالح مشتركة كبيرة،...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 83% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

ملحم خلف لـ"النهار": لفصل السلطات وحكومة متجانسة

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard