المرشّحون الديموقراطيون للانتخابات الرئاسية الأميركية في 2020

11 شباط 2019 | 14:21

المصدر: (أ ف ب)

  • المصدر: (أ ف ب)

المشهد الأميركي (تعبيرية- أ ف ب).

في ما يعكس تنوعا غير مسبوق، أعلن عدد من الشخصيات الديموقراطية ترشحهم لتحدي الرئيس الجمهوري دونالد ترامب خلال الانتخابات الرئاسية في 2020.

في الآتي لائحة أوائل الذين ترشحوا رسميا للاقتراع:

السناتورة إيمي كلوبوشار (58 عاما) المدعية العامة السابقة وحفيدة عامل مناجم، أعيد انتخابها لولاية ثالثة بتأييد واسع في ولاية مينيسوتا حيث تتمتع بشعبية كبيرة بما في ذلك في معاقل صناعة المناجم التي انتقلت إلى تأييد ترامب في 2016.

وتدعم السناتورة التي تعد أكثر اعتدالا من منافسيها الديموقراطيين، حق الإجهاض ومكافحة التغير المناخي، ولا تتردد في توجيه انتقادات حادة إلى الرئيس الجمهوري.

أطلقت عضو مجلس الشيوخ عن ولاية ماساتشوسيتس البالغة من العمر 69 عاما، السباق لترشح الديموقراطيين بتشكيلها في 31 كانون الأول 2018 لجنة رئاسية استكشافية.

وقد تجاوزت أستاذة الحقوق في جامعة هارفرد التي يسميها ترامب "بوكاهونتاس"، الجدل حول انتمائها للهنود الأميركيين في أصولها البعيدة، وأعلنت ترشحها رسميا في الثاني من شباط.

ووارن التي تعد من يسار الحزب، بنت سمعتها على انتقاد تجاوزات وول ستريت.

أعلن السناتور الأسود صاحب الشخصية القوية والحضور الإعلامي والذي يشبه في أغلب الأحيان بباراك أوباما، ترشحه في الأول من شباط، بدعوته إلى الاتحاد في أميركا مقسمة.

ورئيس البلدية السابق لنيوآرك في ولاية نيو جيرسي الذي يبلغ من العمر 49 عاما ويهوى تويتر، يتمتع بقدرات خطابية كبيرة واسمه مطروح للسباق الرئاسي منذ سنوات.

وكانت هيلاري كلينتون فكرت في انتخابات 2016 في ترشيحه لمنصب نائب الرئيس.

أعلنت السناتورة عن كاليفورنيا التي تطمح إلى أن تكون أول رئيسة سوداء للولايات المتحدة، ترشحها في يوم ذكرى ميلاد مارتن لوثر كينغ في 21 كانون الثاني.

وهاريس (54 عاما) هي ابنة باحثة هندية في الطب وخبير اقتصادي جامايكي. وقد كانت مدعية عامة في سان فرانسيسكو ثم تولت رئاسة الأجهزة القضائية في كل كاليفورنيا (2001-2017).

بنت السناتورة عن نيويورك سمعتها على قضية مكافحة التحرش الجنسي خصوصا داخل الجيش، قبل ظهور حركة "مي-تو" التي تدعمها بصدق.

وغيليبراند (52 عاما) شكلت لجنة استكشافية في 15 كانون الثاني.

حفيد مهاجرة مكسيكية شغل منصب وزير في عهد أوباما. وأعلن ترشحه باللغتين الاسبانية والانكليزية في 12 كانون الثاني في أوج الجدل حول قضية الهجرة.

ويأمل كاسترو (44 عاما) رئيس بلدية سان انطونيو في ولاية تكساس، في أن يصبح أول رئيس يتحدر من اميركا اللاتينية للولايات المتحدة.

انضم رئيس بلدية ساوث بيند السابق في ولاية انديانا، إلى سباق الرئاسية في 23 كانون الثاني، برسالة ركز على المستقبل في مواجهة الخطاب القاتم لترامب.

وفي حال فوزه بترشيح حزبه للانتخابات، سيكون هذا العسكري السابق البالغ من العمر 37 عاما، أول مرشح مثلي الجنس علنا في الانتخابات الرئاسية الأميركية.

دخلت هذه النائبة المتحدرة من هاواي والبالغة من العمر 37 عاما، السباق في 11 كانون الثاني.

وكانت هذه العسكرية السابقة التي دعمت بيرني ساندرز في 2016، واجهت انتقادات لأنها التقت الرئيس السوري بشار الأسد خلال النزاع في سوريا، وبسبب تصريحات سابقة ضد المثليين، قالت بعد ذلك أنها ندمت عليها.

يشغل ديلاني مقعد ولاية ميريلاند في مجلس النواب. وقد انطلق في السباق في وقت مبكر جدا في تموز 2017 لكن فرص فوزه ضئيلة جدا.

متعهد غير معروف ولد في 1975 وأعلن ترشحه بلا صخب في نهاية 2017، محذرا من مخاطر التقنيات الجديدة على الوظائف الأميركية.

ما زال عدد من شخصيات الحزب الديموقراطي مترددين في الترشح، بينهم جو بايدن نائب الرئيس السابق باراك أوباما، والسناتور والمرشح الديموقراطي للانتخابات التمهيدية بيرني ساندرز، والسناتورة ايمي كلوبوشار والسناتور شيرود بروان والنائب السابق بيتو أورورك والملياردير مايكل بلومبرغ وحاكم ولاية مونتانا ستيف بولوك.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard