بينهم محمد صلاح... نجوم عالميون في مرمى الهتافات العنصرية

7 شباط 2019 | 10:40

المصدر: "النهار"

صلاح.

لا صوت يعلو في الكرة الإنكليزية، فوق صوت أزمة تعرّض #محمد_صلاح نجم #ليفربول والمنتخب المصري، لهتافات عنصرية، خلال مواجهة وست هام التي أقيمت الإثنين الماضي، في الجولة 25 من الدوري الانكليزي الممتاز، حيث أعلنت شرطة لندن، فتح تحقيق حول الهتافات العنصرية، التي تعرض اللاعب، بعد انتشار فيديو متداول لأحد الجماهير يتضمن هتافات عنصرية ضده، في أثناء المباراة.

وأصدرت الشرطة بياناً جاء فيه: "نحن على علم بالفيديو المنتشر، الذي يظهر فيه بعض الهتافات العنصرية... الضباط يراجعون هذه اللقطات، لم يقبض على أحد حتى الآن، لكن لا تزال التحقيقات جارية، ونناشد أي مشجع، يشاهد هذه السلوكيات غير اللائقة في المباريات، إبلاغ الأمن أو ضباط الشرطة الموجودين".

محمد صلاح لم يكن أول النجوم العالميين الذين يتعرضون لهتافات عنصرية، حيث سبقه الألماني مسعود أوزيل لاعب أرسنال الإنكليزي، الذي أعلن أن أزمته واعتزال اللعب الدولي مع الماكينات الألمانية، بعد كأس العالم الأخيرة في روسيا، جاءت بسبب العنصرية، وبخاصةٍ أنّه من أصل تركي، وأنه تحمل مسؤولية خروج منتخب بلاده من كأس العالم بسبب صورته مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مؤكداً أن الصورة لم يكن لها أي غرض سياسي.

الغريب في الأمر أن محمد صلاح قبل شهرين فقط، حرص على دعم السنغالي كاليدو كوليبالي مدافع نابولي بعد الأزمة التي تعرض لها الأخير في لقاء إنتر بالجولة 18 للدوري الإيطالي، بعدما تعرض لإهانات عنصرية من جماهير إنتر، قبل أن يخرج مطروداً في الدقائق الأخيرة، حيث نشر صلاح صورة تجمعه مع كوليبالي معلقاً عليها "لا مكان للعنصرية في كرة القدم. لا مكان للعنصرية في أي مكان على الإطلاق"، قبل أن يقرر الاتحاد الإيطالي معاقبة إنتر بلعب مباراتين محليتين من دون جماهير بسبب الهتافات العنصرية ضد كوليبالي، وإغلاق المدرج الشمالي لملعب جوزيبي مياتزا الخاص بإنتر في مباراة ثالثة بسبب الهتافات العدائية تجاه جماهير نابولي.

أحمد حسام ميدو لاعب المنتخب المصري السابق، تعرّض لهتافات عنصرية العام 2005 خلال فترة لعبه لنادي توتنهام الإنكليزي، حيث أعرب الهولندي مارتن يول المدير الفني للفريق وقتها، عن غضبه من تعرض اللاعب لهذه الهتافات من جماهير وست هام، وترديد هتافات مسيئة للمسلمين، وهو ما أغضب اللاعب وزملاءه في الفريق اللندني، كما تكرر الأمر مع ميدو خلال فترة لعبه لنادي ميدلسبره في مواجهة فريق نيوكاسل يونايتد، بعدما رددت جماهير الأخير هتافات "ميدو يحمل قنبلة".

الكاميروني صامويل إيتو لاعب برشلونة الإسباني السابق، أحد ابرز النجوم الذين عانوا العنصرية، حيث أقدم على مغادرة ملعب مباراة فريقه أمام ريال سرقسطة، كما تكرر الأمر بعد انتقاله لنادي إنتر ميلان، بعدما وجّهت جماهير كالياري هتافات عنصرية ضده، ليتم تغريم النادي 25 ألف أورو.

الإيفواري ديدييه دروغبا نجم تشيلسي الإنكليزي السابق، تعرّض لهتافات عنصرية من جماهير فنربخشة التركي عندما كان لاعباً بفريق غلطة سراي خلال مباراة الفريقين في الدوري، وهو ما دفعه للرد عليها بحدة في تصريحات سابقة.

الإيطالي ماريو بالوتيللي أحد أكثر اللاعبين تعرضاً للهتافات العنصرية، مع أندية إنتر ميلان أو ميلان الإيطاليين، أو في إنكلترا مع مانشستر سيتي.

المهاجم الفرنسي تيري هنري لاعب أرسنال الإنكليزي ونيويورك ريدبولز الأميركي السابق، أكّد أنه يكره العنصرية والاضطهاد في الملاعب الأوروبية الذي يتعرض له اللاعبون المسلمون والسود، مؤكداً أنه لم يسلم من التمييز العنصري قائلاً: "كل شيء.. البصق، عندما تذهب للعب ضربة ركنية، أسود، أسود قرد وسلالة القرود، الملعب كله كان يقول ذلك في بعض الأحيان، ومن المفترض أن ألتزم الهدوء، لم أكن أفقد هدوئي، ولكن بعض اللاعبين نعم".

تعرض الغاني علي سولي مونتاري، لاعب إنتر ميلان السابق، لهتافات عنصرية جماعية من مشجعي فيرونا خلال مباراة الفريقين بالدوري الإيطالي، وهو ما دفع الاتحاد الإيطالي لتوقيع غرامة 50 ألف أورو على فيرونا.

الإيفواري يايا توريه لاعب برشلونة ومانشستر سيتي السابق، تعرض لإهانات عنصرية بترديد الجماهير "صرخات القردة" خلال مواجهة فريقه مانشستر سيتي مع سيسكا موسكو خلال مباراة جمعتهما بدوري أبطال أوروبا، ووقتها هدد توريه بمقاطعة اللاعبين الأفارقة لكأس العالم.

تعرفوا على فسحة "حشيشة قلبي" (Hachichit albe) المتخصّصة في الشاي!

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard