السجل الوطني الالكتروني للسرطان... أي فعالية؟ #ما_تخاف_منو

5 شباط 2019 | 13:34

المصدر: "النهار"

(رويترز).

الحرب دائمة مع مرض #السرطان القاتل على أمل تحويله إلى مرض يمكن احتواؤه وعلاجه نظراً إلى مدى تأثيره في حياة المرضى وأسرهم. صحيح أن الأمراض السرطانية كثيرة، لكن هناك أسباباً يمكن من خلالها الوصول إلى العلاج المناسب، والحدّ منه. ولهذه الغاية، تنشىء الدول السجلات الوطنية للسرطان، وبالاعتماد على بياناته يمكن إجراء دراسات وصفية وتحليلية على إثرها تعرف مسببات السرطان وتوضع استراتيجيات مكافحته. في عام 1998، بدأت وزارة الصحة العامة الالتزام بخطط مراقبة السرطان فأنشأت السجل الوطني الذي بدأ نشاطه عام 2003، وفي آخر تقرير له في العام 2015 أشارت الارقام إلى وجود 13013 إصابة جديدة: 6228 ذكوراً و6762 إناثا. ولئن تقاريره تشير الى تزايد في عدد الإصابات عاماً بعد آخر بهذا المرض "الخبيث" يصبح تحدي تأمين وزارة الصحة العلاجات أكثر صعوبة إن لجهة التكلفة او لجهة توافرها الدائم من دون انقطاع نظرا لتأثير ذلك على صحة المريض ووضعه بين خيار الموت او الحياة. فكيف يعمل السجل الوطني في لبنان وأي افادة منه في مرحلته الحالية والمرحلة المنتظرة بعد تنفيذ خطة التطوير التي وضعتها وزارة الصحة، وماذا عن طمأنة المصابين في ما...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 93% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

أبو أحمد: لن نستسلم والصحف ستعود الى مجدها

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard