الرقصة

1 شباط 2019 | 11:13

المصدر: النهار

أرواح تنازع، وأياد تصارع للبقاء، أنفاس متقطعة تذهب وتجيء مع كل وخزة كره للحقيقة والواقع، أجساد تتمايل في جوف الحياة لتخرُج من قوقعتها وترمي ما أنهكها حمله من أثقال متعبة على أنغام التيه والحب والحياة، لتبعث بعدها الروح.

حالة من الذهول تستحوذ على كل من شاهد شظايا رقصة شهية على أرض تحسبون أنها خشبية إلاّ أنها توقعك في غرامها بعصاها السحرية. لا تسألوني لماذا أكتب اليوم؟ لأن ما أرصفه في لحظات عزلتي الورقية من كلمات واقع تحت عنوان الشغف والرقص مع أنغام الحياة، فالحركات يا أعزائي تولد مع كل نوتة موسيقية لتجعل من الجسد المتمايل قصة تروى للأجيال القادمة، قصة تختلف مكنوناتها بحسب رغبة الجسد الحالم على شطآن الموسيقى، قصة تسلبك من نفسك وتأسرك لتسرق منك ما كنت عليه وتبقيك أمام تلك الخشبة لساعاتٍ وساعات تنظر إلى لوحة فنية أنتجها راقص يحارب بسيفه الخفي...

لا بدّ من تعبير ما، أيا يكن شكله، نخرج به إلى الحياة ما يعصف في دواخلنا من مشاعر وخيبات وأحلام وأمنيات لعلنا نملأ بعضاً من فراغ!

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard