الأونيسكو تدعم "تيرو للفنون": لتمكين شباب الجنوب وتعزيز التعليم والثقافة

18 كانون الأول 2018 | 18:37

لتمكين شباب الجنوب وتعزيز التعليم والثقافة.

في إطار برنامج "شبكات الشباب المتوسطي" الممّول من الاتحاد الأوروبي، والذي تعاونت من خلاله الأونيسكو مع #اليونيفيل لدعم الشباب وتمكينه في جنوب لبنان للمشاركة في الحكم المحلي، قامت الأونيسكو أخيراً بتقديم الدعم لجمعية "تيرو للفنون"، وهي جمعية محلية يديرها الشباب في مدينة صور، وتهدف الى تعزيز التماسك الاجتماعي بين الشباب من خلال نشر تاريخ التراث الثقافي المحلي. تلتزم الجمعية بتعزيز التعليم والثقافة بين شباب المنطقة بهدف نشر ثقافة السلام والحفاظ على التراث الثقافي في جنوب لبنان.

منذ تأسيسها، استطاعت الجمعية أن تستعيد المساحات المفقودة للثقافة والفنون (سينما الحمراء، سينما ستارز والآن سينما ريفولي)، وأن تنظم مهرجانات دولية للمسرح والسينما والموسيقى، بالإضافة إلى نشاطات واسعة من ورش العمل وأنشطة مع سكان مدن صور والنبطية وقرى عدة في جنوب لبنان. وهي تبادر وتدعم الجمعيات التي يقودها الشباب لتعزيز التماسك الاجتماعي في الجنوب من خلال النشاطات الثقافية والفنية والحوار.

وقامت هذه الجمعية بدعم من الأونيسكو، بتنظيم مشروع تجريبي مدته ثلاثة أسابيع بعنوان "نحن نروي قصتنا"، يهدف الى تعريف سكان جنوب لبنان وبخاصة الشباب، بأهمية الفنون الثقافة لتأمين رفاهية ونموّ المجتمع، وتوعية الجمهور على أهمية الفن العربي القديم وأهميته الاجتماعية (الحكواتي). كما يهدف المشروع الى إنشاء أرشيف للحكواتي مخصص لتوثيقه ودراسته.

في المرحلة الأولى من المشروع، ستتم دعوة منظمات محددة من جنوب لبنان إلى سينما ريفولي في صور التي أعيد فتحها أخيراً، حيث سيتم تعريف هذه الجمعيات بتاريخ السينما والمسرح وسيعطى اهتمام خاص للدور الذي يلعبه الفن العربي القديم لرواية القصص في المجتمع. وسيتم تصوير جميع الجلسات وتحريرها ودمجها في مقطع فيديو قصير، يتم عرضه للزوار في سينما ريفولي ونشره على مواقع التواصل الاجتماعي.

وقال الممثل والمخرج قاسم #إسطنبولي (مؤسس مسرح اسطنبولي وأمين سر جمعية تيرو للفنون): "سنعمل جاهدين على إضفاء دينامية جديدة على المسرح في لبنان، حيث يمكن المسرح أن يكون منصة ثقافية مجانية حرة للجميع، حيث يلتقي التقليد والطليعة ويرعى كل منهما".

والدا الكسندرا يكشفان تفاصيل اللحظات الأخيرة: الحساب آتٍ!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard