10-12-2018 | 17:28

باسيل: سوريا اليوم آمنة بمعظمها والسوريون بمعظمهم يريدون العودة

باسيل: سوريا اليوم آمنة بمعظمها والسوريون بمعظمهم يريدون العودة
Smaller Bigger

دعا وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الأعمال جبران باسيل خلال كلمة لبنان في المؤتمر الدولي لإعتماد الميثاق العالمي للهجرة الآمنة والمنظمة والمنتظمة المنعقد في مدينة مراكش المغربية إلى " ضرورة عدم الخلط بين فئة اللاجىء والنازح وفئة المهاجر، وبين المهاجر الشرعي والمتسلل الغير شرعي، وضرورة عدم الخلط بين حقوق الإنسان مهما كان، وبين سيادة الدولة ومصلحة شعوبها مهما كلّفت. فاللاجىء له حقوقه الإنسانية دون أن تعطيه هذه الصفة حقوقاً على الدول أو مساً بسيادتها".

وقال:"الهجرة خيار أما اللجوء فقسري، وقبول الهجرة حق سيادي للدول المضيفة أما اللجوء فمفروض عليها". 

ولفت إلى "أن لبنان يُسجّل أعلى نسبة لجوء ونزوح في تاريخ البشرية وصلت اإلى 200 في الكيلومتر المربع الواحد، إضافة إلى وقوعه على تقاطع محاور الصراعات الإقليمية والدولية والقومية والدينية التي تكلّف إقتصاده خسارة مئات المليارات من الدولارات".

وقال:"لست هنا للبكاء على واقع فرض علينا، ولست هنا للتنصل من مسؤوليةٍ إنسانيةٍ تُفرض علينا في كل مرة يشتدُّ فيها خوف أقليةٍ على مصيرها؛ فلبنان الكبير بإنسانيته أكبر من أي دولةٍ أُخرى، وهو لم يوقع على إتفاقية اللجوء لسنة 1951 لأن دستوره ينص على أنه ليس بلد لجوء".

وتابع: "أنا هنا لأناشدكم بأن الحل الوحيد للنزوح الجماعي هو في العودة الآمنة والكريمة والمستدامة والممرحلة للنازحين السوريين إلى بلادهم، وكل حلٍ آخر سوف يبقي الخنجر في قلب لبنان والسكين على أعناقكم".

ورأى "أن سوريا اليوم آمنة بمعظمها والسوريون بمعظمهم يريدون العودة إن ساعدناهم وخصّصنا لهم أموااً لتشجيعهم على العودة إلى بلدانهم وليس لبقائهم في بؤسهم".



الأكثر قراءة

كتاب النهار 7/18/2026 8:07:00 AM

الصغير ترى أنها "السائقة الماهرة" التي تستطيع قيادة سيارة الحقوق والحريات عكس اتجاه السير الذكوري للمجتمعات العربية، وتستطيع أن تبلغ بها بر الأمان، أما بقية النساء في الشارع، فحمقاوات وبطيئات ولن يُجدن التراقص بين المسارات.

لبنان 7/19/2026 1:32:00 PM
تبدو الأيام المقبلة حاسمة في تحديد ما إذا كانت البلاد ستنجح في تجنب العتمة الشاملة.
لايف ستايل 7/19/2026 12:51:00 PM
خلال ساعات التصوير، لم يكن المشهد يختصر صناعة الألبان فحسب، بل كان يروي حكاية عائلة لبنانية تحدّت الصورة النمطية للمهن...
رياضة 7/16/2026 12:25:00 PM

عادت الصورة القديمة لتجتاح مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما رأى فيها كثيرون رمزاً استثنائياً يجسّد مفارقة كروية نادرة.